أكد الفنان الإماراتي محمد العامري، مخرج مسرحية ( حرب النعل)، عدم إدخال تعديلات كبيرة على النسخة الجديدة هذا العرض المسرحي الذي وقع الاختيار عليه ليمثل الدولة في الدورة الرابعة لمهرجان المسرح العربي، الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح ومقرها الشارقة بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، والذي سيفتتح في عمان في العاشر من الشهر الجاري ويستمر خمسة أيام وتتنافس فيه سبعة عروض من بلدان عربية مختلفة ضمن مسابقة جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. ويتم عرض المسرحية الفائزة في افتتاح الدورة الجديدة لأيام الشارقة المسرحية في مارس المقبل.

لكن العامري أكد في الوقت نفسه أن هناك تغييرا باتجاه جودة العمل والارتقاء به، وذلك لأن العمل المسرحي لا يعرف الثبات ودائما ما تجري عليه تغييرات ولكنها تغييرات نحو الأفضل ونحو رؤية بحثية مستمرة وأداء أفضل، لا سيما وأن المسألة تتعلق هذه المرة بالمنافسة على هذه الجائزة القيمة، الأمر الذي يتطلب مزيدا من العمل والجهد وروح المنافسة، وينعكس على مستوى أداء فريق العمل.

وأضاف العامري أن الفرص متساوية للفوز بما أن الجميع يريد أن يشرف بلده والجميع يبعث عن روح المنافسة وليس عن الفوز فقط، وقال ، أما فيما يتعلق بالموضوع الذي تعالجه مسرحية( حرب النعل) والبيئة التي يتطور فيها اعتمادا على مفردات محلية تنتمي إلى المجتمع الخليجي، فقد أوضح مخرج العمل أنه موضوع انساني عالمي ويعكس حالة من الصراع الانساني المنتشر في أي مكان من العالم.

وكانت مسرحية «حرب النعل» من تأليف إسماعيل عبدالله وإخراج وسينوغرافيا محمد العامري لفرقة مسرح الشارقة الوطني قد فازت بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في الدورة الماضية من أيام الشارقة المسرحية وحصد العرض أيضاً خمس جوائز أخرى، بينما يلعب دور البطولة فيه أحمد الجسمي وعبدالله صالح وبدور وناجي جمعة وأحمد مال الله ونصرة المعمري وحميد سمبيج ومروان عبدالله ويوسف محمد .