تنطلق مساء اليوم على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، منافسات الموسم الخامس من مسابقة شاعر المليون، وللإعلان عن التفاصيل الخاصة بهذا الموسم عقدت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ظهر أمس مؤتمرا صحافيا، في فندق الإنتركونتننتال في أبوظبي، بحضور محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث بديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام الهيئة، والشاعر سلطان العميمي عضو لجنة التحكيم في الموسم الخامس من المسابقة، مدير أكاديمية الشعر.
في مستهل المؤتمر أشار محمد المزورعي: ان إدارة المسابقة تلقت طلبات ترشيح لأشخاص تراوحت أعمارهم ما بين 11، و80 سنة، على الرغم من وضوح شرط السن بين 18 و 45 سنة وهو ما يبشر بمستقبل الشعر النبطي الذي سيبقى تراثاً مصاناً للأجيال القادمة.
وقال المزروعي: تعتبر المسابقة احد إنجازات الهيئة التي تتولى مسؤولية تنفيذ إستراتيجية الحفاظ على التراث العريق ودولة الإمارات، إذ استطاع البرنامج مع انطلاقته الأولى في عام 2006، من تغيير خارطة الشعري النبطي، وحاز الموسم الماضي من المسابقة على اهتمام وسائل الإعلام العالمية، وأشار سلطان العميمي: شهد الموسم الخامس أعلى مستوى شعري خلال تاريخ المسابقة، وشهد أكبر نسبة اجازات للشعراء بلغت 95 بالمئة من عدد المشاركات التي قابلتها اللجنة، مقارنة بنسبة إجازة قدرها 40 بالمئة في الموسم الأول، وفي ختامها استطاعت اللجنة الوصول إلى قائمة الـ100، وإلى جانبها قائمة احتياط مكونة من 20 اسماً.
وكشف العميمي: خضع الشعراء لاختبارات كتابية وشفهية، لتحديد مستوى المتنافسين والمتنافسات في جوانب أخرى غير تلك المتعلقة بتقديم قصيدة واحدة، وارتأينا في هذه الدورة الخامسة ضرورة إيجاد معايير جديدة لاختيار نخبة النخبة من الشعراء، إلى جانب المعايير والأسس الفنية والنقدية الصارمة، وخصوصا ما يتعلق بالوزن وبالقافية وباللغة الشعرية وبالبناء الفني، وبالصور وبالتراكيب.
وعن اختيار قائمة الثمانية والأربعين، أوضح: تم اختيارهم بعد ست مراحل من التقديم والمقابلات والفرز والاختبارات.
واختتم العميمي بالإشارة: إلى برنامج شعري ثقافي أسبوعي مصاحب للمسابقة، يحمل اسم (المغاني).
