في إطار التحضير للذكرى السنوية الخمسين لرواية البرتقالة الآلية، التي تعد من أكثر الأعمال الإنجليزية إثارة للجدل، يعمل فريق صغير في مؤسسة أنتوني بورخيس الدولية على تنظيم وفهرسة المئات من الأوراق والرسائل والمؤلفات الأصلية التي يضمها أرشيف هائل من أعمال مؤلف الرواية الشهيرة وحياته، وقد تحدثت صحيفة أوبزرفر البريطانية، في تقرير نشرته أخيراً، عن هذا المورد الاستثنائي، الذي قدمته أرملة بورغيس ليانا إلى المؤسسة.
ويضم الأرشيف معجماً موسعاً للغة العامية المستخدمة في رواية البرتقالة الآلية، إلى جانب النص المغنى وألحان أوبرا لم تعرض من قبل عن ليون تروتسكي، ونص لمسلسل تلفزيوني لم يتم إنجازه عن أتيلا الهوني، وحتى الآن، ساهمت الجواهر التي عثر عليها في الأرشيف في تقديم مادة موسيقية غنية لسلسلة من الحفلات الموسيقية، فضلاً عن نسخة أوبرالية من البرتقالة الآلية، التي عرضت أخيراً للمرة الأولى في جامعة مانشستر.
وسيتم بث العرض الأول لمسرحية تتناول حياة نابليون عبر إذاعة بي بي سي راديو في العام المقبل.
33 رواية
كتب أنتوني بورخيس، الذي ولد في مانشستر وتوفي عام 1993، ما لا يقل عن 33 رواية و25 عملاً غير روائي ومجلدين يتناولان سيرته الذاتية وثلاث سيمفونيات، وما يزيد على 250 عملاً موسيقياً، بما في ذلك مقطوعة بيانو وموسيقى باليه وعدد من المسرحيات الغنائية. ولا يزال هناك المزيد من الكنوز التي يتم اكتشافها يومياً، إذ قال أندرو بيسويل، مدير المؤسسة وكاتب سيرة بورخيس: في الأسبوع الماضي، قمنا بفتح حقيبة وجدنا داخلها قطعة موسيقية لم نكن نعلم بوجودها، وزوج قفازات للقيادة يخص ليانا، وشريطا سجلت عليه موسيقى عيون نيويورك، التي لم يتم تدوينها في أي مكان.
