الشعر العربي بشقيه الفصيح والنبطي والخط العربي بأسلوبيه التقليدي والحروفي والزخرفة هي الحقول التي تعنى بها جائزة البردة التي تم الاعلان عن نتائج دورتها التاسعة صباح أمس في مؤتمر صحافي عقده بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المساعد لشؤون الثقافة والفنون وحاكم غنام منسق عام جائزة البردة، التي وصل عدد المشاركات فيها هذا العام إلى 423 من أصل نحو ألف متقدم.

في خط الثلث ، فاز الخطاط محمد يامان من تركيا بالجائزة الأولى وحجبت الجائزة الثانية، بينما ذهبت الثالثة إلى الخطاط علي ممدوح عبدالحليم محمد من مصر وفاز بالجائزة التقديرية لخط الثلث على الترتيب الخطاطان محمد فاروق الحداد ومحمد ديب جلول من سوريا وعبد الرحمن دبلر من تركيا، وأضافت الوزارة 3 جوائز تشجيعية بخط الثلث ذهبت إلى زياد حيدر المهندس من العراق ومحفوظ أحمد من باكستان وأحمد فارس رزق عوض الله من مصر.

وفاز بالجائزة الثانية بخط النستعليق الجلي حبب رمضانپور ومحمود رهبران من إيران وذهبت الجائزة الثالثة إلى مواطنهما سيد بيمان سادات نجاد وحجبت الجائزة الأولى في هذه الفئة ، بينما ذهبت الجوائز التقديرية في خط النستعليق الجلي إلى أحمد أحمدي وعسكر محمدي تبار وإحسان أحمدي من إيران.أما الجوائز التشجيعية في نفس الفئة فذهبت إلى محمد أمين بي نياز وعباس عل تمورزاده وبابك حجازي من إيران.

في حقل الزخرفة، خصصت الوزارة خمس جوائز، وفاز بالجائزة الأولى محسن آقاميرى من إيران، بالثانية أمير طهماسبي من إيران أيضا، بينما فاز التركي سلكن قيرجصلان بالجائزة الثالثة، وذهبت الجائزة الرابعة إلى كل من رحيم جرخي وللا عباسي من إيران، وفاز بالجائزة الخامسة محمد حسين آقاميرى من إيران وأمين بورسين يلماز من تركيا.

وفاز بجائزة حقل الشعر الفصيح عبدالسلام محمد العبوسي من سوريا ومحمد عريج من المغرب وياسر عبدالله علي آل غريب وجاسم محمد الصحيح وكلاهما من السعودية.

أما جائزتا الشعر النبطي الأولى والثانية فقد حجبتا ، وذهبت الجائزة الثالثة إلى الإمارات وفاز بها الشاعر عتيق خلفان الكعبي ، بينما فاز الشاعر العماني فيصل عبدالله إسماعيل الفارسي بالجائزة نفسها، في حين فاز بالجائزة الرابعة الشاعر سالم عبدالله راشد الحوسني من الإمارات. كما منحت الوزارة فائزين اثنين جائزة تشجيعية بفرع الشعر النبطي الأولى لأحمد محمد حسن عبد الفضيل من مصر والثانية ذهبت إلى الإماراتي سالم علي سالم خليفة.

في فرع الحروفية، حجبت الجائزة الأولى وفاز بالجائزة الثانية العراقي سرمد كاظم الموسوي وعلي رضا محب شخلر من إيران، وذهبت الجائزة الثالثة إلى حسام أحمد عبد الوهاب علي من مصر، وبالجائزة الرابعة زيد أحمد أمين من العراق، وبالخامسة عبدالقادر حسن المبارك من السودان. بينما ذهبت الجوائز التشجيعية لهذه الفئة إلى خالد سعدون المقدادي من العراق، وداودي عبد القادر من الجزائر، ومليحة سيف أبادي من إيران.

وأكد البدور أن "عدداً كبيراً من المشاركات بفئة الشعر طرقت مساحات إبداعية جديدة ومميزة تدل على رسوخ الجائزة وإقبال المبدعين من العالمين العربي والإسلامي عليها بقوة، وهو الهدف الذي طالما سعت إليه الجائزة كحدث إبداعي عالمي".

وقد تشكلت لجان التحكيم في فرع الأسلوب التقليدي "الخط والزخرفة" من الدكتور مصطفى آغور درمان ومحمد أوزجاي ونجاتي "تركيا"، وأمير أحمد فلسفي ومحمد باقر أقاميري "إيران"، أما لجنة تحكيم الأسلوب الحروفي فتضم الدكتور محمد يوسف والدكتورة نجاة مكي وعبدالرحيم سالم وعبدالقادر الريس من الإمارات، وفي لجنة تحكيم الشعر.