لا يلتزم الكاتب والمخرج والممثل الإماراتي عمر غباش بمدرسة إخراجية بعينها، إلا أنه يحاول تقديم عمل يجيده ضمن المتاح من الإمكانيات، لأنه يرى أن المخرج يحتاج إلى ظروف معينة تشجعه على المضي قدما في عمله، إضافة رؤى إخراجية أخرى. هذا ما ذهب إليه غباش في ندوة استضافها مساء أول من أمس منتدى الاثنين المسرحي التابع لدائرة الثقافة والاعلام في الشارقة بمقره في سوق العرصة بمنطقة الشارقة القديمة، وأدارها الناقد السوداني محمد سيد أحمد بحضور حشد من المهتمين.
وركز غباش في مداخلته على محورين رئيسين، حيث استعرض من خلال المحور الأول المحطات الرئيسية في تجربته الفنية الممتدة منذ نحو 34 عاما، بينما عرض في المحور الثاني لرؤاه حول العملية الاخراجية في المسرح عموما وفي المسرح التجريبي على وجه الخصوص ، موضحا أن توجهه منذ بداياته الفنية نحو المسرح التجريبي مرده إلى مشاركاته المتعاقبة في مهرجان مسرح القاهرة التجريبي.
ظهرت تحديات البدايات بوضوح في استرجاع الخطوات الأولى التي خطاها غباش في بداية مشواره الفني، الذي بدأه عام 1973 في مسرح المكتبة العامة بدبي، عندما رشحه المخرج العماني عبد الكريم جواد ليحل محل ذلك الممثل الذي تغيب عن العرض.
