بعد عشر سنوات على وفاته لا يزال ليوبولد سيدار سنغور، الشاعر صاحب الشهرة العالمية، والرئيس الأول للسنغال، مصدر إلهام لسياسيين ومثقفين في بلاده، إلا أن محبيه يدينون محاولات طمس ذكراه. سنغور كان أحد أبرز شخصيات حركة الزنوجة الأدبية المرتبطة بالنضال ضد الاستعمار، والتي تبرز الهوية السوداء وثقافتها. وقد ولد في عام 1906، وتوفي في 20 ديسمبر 2011 في فيرسون «فرنسا»، بعدما قاد السنغال من العام 1960 عند استقلالها الى العام 1980.
انسحب بعدها طوعاً من الحكم لصالح رئيس الوزراء في تلك الفترة، والأمين العام للمنظمة الفرنكوفونية راهناً عبدو ضيوف. ويقول الكاتب السنغالي آمادو الأمين سال «اسم السنغال مرتبط ارتباطا عضويا بسنغور اينما في لعالم. سنغور هو تأشيرة دخولنا العالمية».
وفي الذكرى العاشرة لرحيله ستنظم مؤتمرات ومعارض في دكار وسان لوي «شمال» من قبل الحزب الاشتراكي ومؤسسة سنغور، التي اسست في العام 1974، ومقرها في دكار، وتهدف الى الترويج للتعليم العالي والثقافة والبحث. لكن التكريم الوطني غائب. واشترت السلطات السنغالية أخيراً منزل سنغور في دكار لتحويله إلى متحف. ومع ذلك كان الرئيس السنغالي الراهن قد قال في العام 2010 «لم يكن يسعني الاتفاق مع سنغور. فلم يكن واقعياً البتة».)
