يتحدث الكاتب المصري سعد القرش في عمله الصادر أخيراً عن رحلات إلى بلدان عربية وأجنبية بعد مقدمة مؤثرة عن الشعور بقرب الموت من الإنسان في حله وترحاله.

وقد جاء الكتاب في 179 صفحة متوسطة القطع حمل عنوان (سبع سماوات رحلات في الجزائر والعراق والهند والمغرب وهولندا ومصر)، وصدر عن دار السويدي للنشر والتوزيع في أبوظبي. الكتاب حائز على جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة 2008-2009. ويكتب سعد القرش عن البلدان وزياراته لها من القلب.

ولا يقل عن ذلك جمالاً وإمتاعاً ما كتبه كمدخل لكتابه (نافذة على أرواح)، وقد كتب قبل التغييرات التي شهدتها مصر منذ عام من الزمن حتى الآن. كما نقل مشاهدات عميقة في روح المكان، فيقول في مقطع من كتابه "من شرفة الغرفة بالفندق على نهر دجلة كأنها عروس ذات مليون نخلة، فبين النخيل الذي يلامس السماء بكبرياء نبتت بيوت وبشر، ونقرأ بعض ما كتبه عن الجزائر حيث يقول "الجزائر تمتد كلوحة تلخص التاريخ ضد فكرة الاستقامة والبعد الاحادي، شيء من التعقيد يمنحها غموضاً يجعلها أقرب إلى فكرة العناد والاستعصاء".