أصبح لأطفال العاملين في مؤسسة جمارك دبي ركنهم الخاص الجديد( ركن الطفل)، الذي استقبلهم للمرة الاولى، صباح أمس، في مركز التأهيل الذاتي( المكتبة) إذ يتركز كواحة فكرية وأدبية، ضمن المبنى الرئيسي لجمارك دبي، وهو الأول من نوعه في الدوائر الحكومية المحلية بإمارة دبي، وذلك بحضور الاعلامي السعودي تركي الدخيل، ونادية كمالي- المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية والمالية والإدارية (مكلّف) في جمارك دبي، وعدد من مدراء ومسؤولي وموظفي جمارك دبي.

 وبذلك أصبح بإمكان هؤلاء الأطفال الاستمتاع بمواد مكتبية جديدة ومفيدة، مثل القصص المصورة والألعاب التعليمية، جنبا إلى جنب، مع ركن الألعاب الذي يمارسون فيه هواياتهم .

 

وقالت ميثا خلف المري، مدير أول حضانة جمارك دبي، إن استحداث ركن الطفل يرمي إلى كسر الروتين عند الطفل، بحيث لا يقتصر نشاطه على اللعب تمهيدا لدخوله المدرسة، فضلا عن تمكينه من التكيف مع محيطه الاجتماعي ضمن برنامج يعتمد على تطبيق معايير التميز، حيث تستقبل الحضانة فئتين عمريتين، في فصلين تربويين، الأول يعنى بالفئة العمرية، من 4 أشهر إلى سنتين، بينما يهتم الثاني بالفئة العمرية من سنتين إلى أربع سنوات.

من جهة اخرى، أوضحت ناديا عبد الله كمالي، أن مركز التأهيل الذاتي أو المكتبة، التي تم افتتاحها خلال العام الجاري، تهدف إلى رفع مستوى كفاءات العاملين في المؤسسة وتطوير معارفهم بطريقة غير تقليدية في التعليم، حيث يتم توفير الموارد المعرفية اللازمة لهم. وأكدت كمالي أن الاهتمام بالجانب الثقافي للأبناء منذ طفولتهم يعد القاعدة الأساسية التي تنطلق منها التنمية الحقيقية للمجتمع في كافة جوانبه، ولن يتحقق ذلك إلا بإنشاء المرافق الثقافية التي تغذي جيل المسـتقبل بالمعلومات، وتعمل على إثراء عقولهم. وبينت كمالي انه من شأن ذلك المساعدة على زيادة رضا الموظف وذلك ضمن استراتيجية معتمدة في مركز التأهيل الذاتي.

 

كتب ورسومات

يتضمن ركن الطفل مكتبة متخصصة تضم مجموعة من الكتب التعليمية الموجهة للأطفال على اختلاف مراحلهم العمرية، إضافة إلى القصص، وكتب الرسم والتلوين، والأقراص المدمجة، والألعاب التعليمية والتركيبية والترفيهية، إذ يحتل مساحة مهمة من مركز التأهيل الذاتي (المكتبة) الذي افتتحته جمارك دبي في أكتوبر من العام الجاري، ويضم أكثر من 5 آلاف كتاب، ودوريات وأقراص مدمجة.

كما عقد تركي الدخيل لقاء ثقافيا مع العاملين في المؤسسة بعنوان( تجربتي في القراءة والكتابة)، وقام بتوقيع بعض كتبه وإهدائها للعاملين في المؤسسة.