تختتم مساء اليوم فعاليات ورشة النقد المسرحي الثانية، التي نظمتها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة تحت عنوان (المنهج السيميولوجي وقراءة العرض المسرحي) واشرف عليها الناقد العراقي عواد علي بمشاركة مجموعة من المسرحيين الشباب.
الورشة التي بدأت يوم الرابع من الشهر الجاري غطت محاور عدة في علاقة السيميولوجيا (علم العلامات) بالمسرح سواء كان نصاً اديباً أو عرضاً ادائياً. واستهل مشرف الورشة محاضراته النظرية بالكلام عن بدايات التفكير في "السيميولوجيا" كمنهج للتحليل العلمي، متوقفاً عند المساهمة الأولى للعالم اللغوي السويسري فرديناند دوسوسير في هذا الباب والتي ضمنها محاضراته في الألسنية العامة ونشرت عقب رحيله في كراسة صغيرة سرعان ما تحولت إلى مرجع مهم في الموضوع.
وقال عواد علي إن السيميولوجيا لم تتبلور بصفة كافية لتعتمد في مجال الفنون إلا بعد وقت طويل، وفي كلامه عن انتقالها إلى المسرح قال "يتكون المسرح من جملة من العلامات غير اللغوية: سمعية ومرئية تشكل بعلاقاتها بعضها البعض منظومة دلالية محددة، هذه الدلالات يتم توظيفها في حقول المسرح وفنونه".