فاز ثلاثة مصورين اماراتيين، أمس، في مسابقة "الفن في الامارات" التي نظمتها جمعية الامارات للفنون التشكيلية بمشاركة 18 مبدعا، ضمن برامج فعاليات مهرجان الفنون الاسلامية 2011 «منمنمات 14»، المقام حاليا في الشارقة.وحصلت عائشة عبد الرحمن آل علي، على جائزة المركز الاول، وحققت زميلتها موزة الفلاسي جائزة المركز الثاني، وجاء المصور علي عبد الله الشريف في المركز الثالث. فيما كانت الموضوعات الثلاثة التي تناولتها الصور، عبارة عن لقطات فوتوغرافية تظهر فنون العمارة الاسلامية التي تميز بها مسجد الشيخ زايد.
أهمية ورؤية
أكدت موزة الفلاسي، في تصريح خاص لها، بمناسبة فوزها، أهمية هذا الانجاز بالنسبة لها، مبينة ان لقطتها الفائزة تظهر انعكاس اعمدة مسجد الشيخ زايد من خلال بركة الماء. ولفتت الفلاسي إلى انه بالنسبة لها، هذه هي المرة الاولى التي تفوز بها في مسابقة التصوير المعماري، ولكن لديها مشاركات عديدة سابقا، وكانت حققت تسع جوائز على صعيد المشاركات المحلية.
وأضافت: "علاقتي بالتصوير تعود الى العام 2006، واعتمد كثيرا على الانترنت ومواقع التصوير، لاستقي معلوماتي وأوسع مداركي حول هذا الفن الذي يعتمد على العين الذكية اللاقطة".
وتبين الفنانة أن التقنية التي تمثلها برامج معالجات الصور وامكانات الكاميرا الديجتل-برأيها- لا تمثل نهاية المطاف، اذ ان الاهم من هذا كله، تربية الحس الابداعي عند المصور الفنان.
وهي في هذا السياق، تؤمن بأن التقنية تقدم خدمات ممتازة للمصور، بحكم أن التقنية الحديثة اصبحت صديقة للبيئة، على العكس من الاساليب القديمة في معالجة الصور، والتي تعتمد على مواد كيميائية مضرة.
ومن جهته، أوضح محمد حسين احمد( الفائز الثاني في المسابقة)، والذي شارك بعدد من الصور، انه تمنى لصورتين قام بتصويرهما، ان تكونا ضمن الاعمال الفائزة، ولكن لم يحالفه الحظ فيهما. وتابع: " كنت اتوقع فوز صورتي التي تظهر النخيل في لحظة غروب، فهي صورة رائعة..
وايضا توقعت الفوز لصورتي التي التقطها لطفل منهمك بخشوع تام في قراءة القرآن، وقد التقطها له دون ان يشعر بي. ولكن ايضا لم يحالفني الحظ.. وبالعموم انا فرح بهذه المشاركة.
واود الاشارة إلى ان الاعمال التي حصلت على الجوائز الثلاث، تقول بثقة ووضوح:" لكل مجتهد نصيب..." ويضيف حسين: "تحمست للمشاركة في هذه المسابقة، لسبب رئيسي وهو ان الامارات غنية بالمعمار الاسلامي، ومن الضروري التعريف بجمالياته فيها، عبر ابرازه في قالب صور إبداعية. وهذا ما دفعني الى المشاركة والشعور بأهمية ان نبرز تلك المعالم الجمالية".
