اختتمت الدورة الثانية من ملتقى الإمارات للإبداع الخليجي فعالياتها بأمسية استضافتها جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون والمسرح، وأدارها الشاعر والإعلامي الإماراتي خالد الظنحاني الذي عبر عن سعادته بتواجد كوكبة من الأدباء العرب والخليجيين في مكان واحد. كما تضمنت الأمسية قراءات قصصية لكل من باسمة العنزي من الكويت وهاني الحجي من السعودية ومحسن سليمان من الإمارات، إضافة إلى شهادة قدمتها الأديبة البحرينية فوزية رشيد حول تجربتها الإبداعية. كما تم استعرض الناقد العراقي فاضل ثامر تقرير لجنة التوصيات المنبثقة عن أعمال الملتقى والمؤلفة من الأديبة الإماراتية أسماء الزرعوني والناقد العراقي فاضل ثامر والناقد البحريني عبدالله خليفة والروائي اليمني محمد الغربي عمران والقاص السوري إسلام أبوشكير، حيث تناولت اللجنة في اجتماعها الرأي حول وقائع الملتقى وانتهت إلى أنه كان خطوة جادة لتفعيل الحراك الثقافي في المنطقة العربية عامة ومنطقة الخليج

على نحو خاص، عبر إتاحة الفرصة أمام المثقفين والمبدعين للقاء والتواصل، مما سينعكس إيجابا بالتأكيد على تجاربهم ويغنيها ويفتح أمامها آفاقا جديدة. واقترحت اللجنة أن يتم اختيار إحدى الدول المشاركة لتكون ضيف شرف على الملتقى في كل دورة من دوراته المستقبلية بحيث يسلط الضوء على تجربتها الإبداعية في المجال الذي يتصل بالمحور الذي يتبناه الملتقى.

وشددت اللجنة على ضرورة أن تكون ملخصات البحوث بين أيدي جميع المشاركين في الملتقى، وألا يقتصر ذلك على الإعلاميين فقط، كما أشادت اللجنة بحرص منظمي الملتقى على تخصيص وقت للمناقشة والتعقيبات واقترحت تكليف عدد من المهتمين بإعداد مداخلات مكتوبة ومعدة مسبقا؛ بغرض الابتعاد ما أمكن عن الارتجال. وشددت على أهمية توثيق البحوث والدراسات والنصوص المشاركة في كتاب يطبع بعد انتهاء أعمال الملتقى وإرسال نسخ منه إلى المشاركين فيه، فضلا عن توزيعه على المشاركين في الدورة الجديدة.