تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، تنطلق غداً الدورة الثانية من مسابقة فضاءات من نور للتصوير الفوتوغرافي، التي ينظّمها مركز جامع الشيخ زايد الكبير، احتفاء بالجماليات المشهدية والثقافة البصرية في جامع الشيخ زايد الكبير. وتشكل هذه المسابقة فرصة للتعرف إلى العمارة الفريدة والمتنوعة في جامع الشيخ زايد الكبير.
وذلك لإبراز هذه الجماليات ومدى تعدّدها وثرائها بالعناصر البصرية. وقال يوسف العبيدلي، مدير مركز جامع الشيخ زايد الكبير: يهدف المركز من خلال تنظيمه لهذه المسابقة إلى إبراز الجامع كفضاء إنساني وثقافي وروحاني يجمع في وقت واحد بين أبرز العناصر المعمارية المتجلية في العمارة الدينية عبر التاريخ وأحدث الممارسات والتقنيات في شتى المجالات، مما يجعل منه قبلة حقيقية لعشاق الفن المعماري وتجسيدا حقيقيا لرسالة التفاعل والتسامح والحوار بين مختلف الثقافات والأعراق.
وأعرب عن أمله في أن تسهم مسابقة فضاءات من نور في تطوير الحركة الفوتوغرافية في الدولة، عبر تحفيز واستقطاب أكبر عدد ممكن من المصورين، سعيا للعمل على إبراز مواهبهم في التعبير عن جماليات العمارة الإسلامية في هذا الصرح المعماري الكبير. وتنقسم المسابقة إلى ثلاثة أقسام أساسية هي الصورة البانورامية، الصورة المقربة، الجامع والناس.
وبالنسبة إلى الصورة البانورامية فيجب أن تكون صورة بانورامية ملتقطة سواء ضمن الفضاء الداخلي أو الخارجي للجامع، أما بالنسبة إلى الصورة المقربة فيجب أن تتناول تفصيلا محددا من تفاصيل عمارة الجامع الداخلية أو الخارجية كالمحراب، الخط العربي، النقوش والزخارف، السجادة، الثريات، القباب، الصحن، المنارات، الأعمدة، الزخارف الخارجية، والزوايا ذات الأبعاد الجمالية، أما بالنسبة إلى قسم الجامع والناس فيقصد به الصور التي يدخل فيها العنصر البشري سواء في الفضاء الداخلي أو الخارجي للجامع، أكانت صورا بانورامية أو مقربة.