اختمت أمس فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الإبداع الخليجي بجلسة أدارها الشاعر الاماراتي خالد الظنحاني، وتضمنت قراءات قصصية، وشهادات لكل من: فوزية رشيد من البحرين، ومحسن سليمان من الإمارات، وهاني الحجي من السعودية، وباسمة العنزي من الكويت، وذلك على مسرح جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح في مدينة دبا الفجيرة.

وكانت فعاليات المهرجان قد واصلت أعمالها مساء أول من أمس من خلال مجموعة من الفعاليات امتدت على فترتين؛ صباحية ومسائية. فقد شهدت قاعة الاجتماعات في فندق «اريانا» في الشارقة صباح أول من أمس ثلاث جلسات، أدار الجلسة الثالثة منها القاص الإماراتي إبراهيم مبارك.

وشارك فيها الروائي البحريني عبدالله خليفة بورقة حملت عنوان (من تحولات القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية)، عالج فيها بعض الخطوط العريضة لتطور توجهات هذا الفن الأدبي، التي ترافقت مع تطورات عاشها المجتمع وهو يخرج من عباءة التقليد باتجاه الحداثة.

كما شاركت القاصة السعودية شيمة الشمري بشهادة استعرضت فيها أبرز المحطات في تجربتها مع الكتابة القصصية، وموقف النقاد منها. في حين جاءت مشاركة الباحثة العمانية منى السليمية من خلال ورقة بعنوان (القصة النسوية في سلطنة عمان).

أما الفترة المسائية فاحتضنت فعالياتها ندوة الثقافة والعلوم في دبي، وشهدت جلستين، أدار أولاهما الأديب الإماراتي علي عبيد الهاملي، وشارك فيها د. رسول محمد رسول من العراق بورقة حملت عنوان (السرد إزاء الواقع ـ صورة الإنسان المهزوم في تجربة حميد المختار القصصية).

وشارك في الجلسة نفسها الناقد اليمني د. عبدالقوي العفيري بورقة بعنوان (القصة القصيرة الخليجية بين تطور التقنيات وإشكالية مصطلح التجريب). وأدار الجلسة الثانية القاص السعودي (محمد المزيني)، وقدم فيها القاص اليمني محمد الغربي عمران شهادة حول تجربته الإبداعية، ثم قرئت نصوص قصصية لكل من هدى الجهوري من عمان، وحميد المختار من العراق، وعائشة عبدالله من الإمارات.

وعلى هامش فعاليات الملتقى تم التفاهم بين كل من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ونادي الرياض الأدبي في السعودية على الخطوط العريضة لاتفاق سيتم التوقيع عليه فيما بعد لتبادل الإصدارات والتعاون في مجال المعارض.