رحل اول من امس القاص والروائي العراقي الرائد محمود عبدالوهاب اثر جلطة دماغية، حيث كان يرقد في المستشفى التعليمي بمدينة البصرة إثر عارض صحي ألم به منذ أيام. وجاء في بيان لاتحاد الأدباء بالبصرة نشعر بثقل الخسارة برحيل هذا المبدع الاستثنائي الذي كرس حياته للثقافة والجمال والإنسان. وأضاف البيان: بقدر ما كان محمود مبدعا كبيرا كان أخلاقيا وإنسانيا كبيرا، وقد تعلم منه أدباء البصرة والعراق بل كل من عرفه خارج الوسط الأدبي دروسا في الثقافة والأخلاق وتمجيد الإنسان.

ولد عبدالوهاب في بغداد في 1929 حينما كانت عائلته في زيارة مؤقتة هناك، وتخرج في قسم اللغة العربية بدار المعلمين العالية (كلية التربية حالياً ) في السنة الدراسية 1952/1953 حائزا على درجة شرف. عمل مدرساً في المدارس الإعدادية ومديراً لها واختصاصياً تربوياً (مشرفاً ) للغة العربية في البصرة. واشترك في عدة ملتقيات ثقافية داخل البلاد وخارجها.

 كانت أول قصة نشرها في العام 1951 بعنوان (خاتم من ذهب). كما تُرجم عدد من أقاصيصه الى اللغة الانجليزية. حصل على التكريم لعدة مرات في ملتقيات ثقافية ونال درع الإبداع في عدة ملتقيات، وحصل على جائزة قلم الإبداع الذهبي في ملتقى الرواية في البصرة.