تستعد دار «الوراقون للنشر» في مملكة البحرين، بالتعاون مع نخبة من أشهر الكتاب الفرنسيين في مشاريع ثقافية مختلفة معنية بالتراث، تواكباً مع احتفالات المنامة في العام القادم 2012 باختيارها عاصمة للثقافة العربية، في هذا الصدد تستعد دار الوراقون لنشر كتابين سنويا من فرنسا باللغتين العربية والفرنسية، وستترجم الكتب الحالية أو المستقبلية إلى اللغة الفرنسية، لتكون بهذا أول دار نشر ثقافية تطرح مجموعتها بثلاث لغات العربية، الإنجليزية، والفرنسية، أما ثمرة تعاونها مع مجلس الشيوخ الفرنسي بترجمة كتبهم الفرنسية إلى العربية، وغيرها الكثير. وتأتي هذه المشروعات كما صرح محمد بوحسن الرئيس التنفيذي للدار: في إطار حفل تكريمي أقيم في قصر لكسمبورغ، مقر مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس، حيث قامت السيناتورة الفرنسية ناتالي مريم غوليت، نائبة رئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا ودول الخليج، بمنح ميدالية ذهبية تقديرية محمد بوحسن الفنان والمصور الفوتوغرافي والرئيس التنفيذي لدار الوراقون للثقافة والنشر.
عن هذا التكريم قال بوحسن: هو تكريم لـ "دار الوراقون" للنشر وجميع العاملين فيها، ومن خلاله أرفع اسم البحرين عاليا في سماء الثقافة، في مكان تاريخي عريق على أرض فرنسا التي تعد منبع الثقافة والفنون، وهو ما يمثل دافعا قويا ا(الوراقون) للاستمرار في مشاريعها وبرامجها الثقافية. وقال الفنان الفرنسي باسكال غايل وهو أحد أعضاء فريق عمل »الوراقون«، والمنظم للفعالية: إلى أن هذة الزيارة تعد ناجحة للطرفين البحريني والفرنسي، كونها فرصة لبناء الجسور بينهما عن طريق نشر الكتب باللغتين العربية والفرنسية.
وعبر تاريخها، استطاعت "الوراقون" أن تغوص في التراث الخليجي بشكل خاص والعربي بشكل عام، لتستخرج منه إرثا تاريخيا متعدد الجذور، وتقدمه في قالب عصري جذاب. فمن "المساجد الخليجية" إلى " المسباح " مرورا " بالبشت" و "اللبان العماني" و" الطيب العربي" و" السيوف العربية" و"السفن العربية" و"القهوة العربية"، ومن ثم إصدار "أيادي بحرينية" الذي حصد جائزة أفضل كتاب بحريني لعام 2004كما نال إصدار" أبواب خليجية" نصيبه من التكريم أيضاً. كما شاركت »الوراقون« في العديد من المحافل الثقافية ومعارض الكتاب، كمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، ومعرض فرانكفورت الدولي بالإصافة إلى تمثيلها المشرف للبحرين في الكثير من المحافل الدولية، كمعرض التصوير الفوتوغرافي في سلوفاكيا وفيتنام.