أصدر مشروع «كلمة» للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث كتابا جديدا بعنوان: «علم الترجمة المعاصر» للمؤلف ناعوموفيتش كوميساروف، ونقله للعربية عماد محمود طحينة.

 ويتناول الكتاب خصائص نشوء وتطور النظرية اللغوية للترجمة، والعوامل المعيقة لإدراج الترجمة في نطاق اهتمام اللسانيات، والأسباب الموضوعية والذاتية التي جعلت من دراسة الترجمة بالمناهج اللغوية ممكنة وضرورية، كما يقدم وصفا موجزا لتنوع اللغات في العالم، ويوضح الأسباب اللغوية لصعوبات الترجمة، كاختلاف معاني «الصور اللغوية للعالم» والمواضيع المسماة.

والمبادئ العامة لتركيب وأداء جميع اللغات التي تسمح بإيجاد السبل للتغلب على هذه الصعوبات. ويقدم الكتاب توصيفا للأساليب اللغوية لدراسة الترجمة المستخدمة تقليديا في المجالات الأخرى للسانيات الأساليب التركيبية والتحويلية والإحصائية، وكذلك أساليب النمذجة، والاستبطان، والتجربة اللغوية النفسية، وغيرها من الأساليب المعدلة لأغراض دراسات الترجمة.

ويصف الكتاب بشكل موجز المفاهيم الأساسية لعلم العلامات «السيميولوجيا».