صدرت مؤخراً عن سندباد للنشر بالقاهرة، رواية (المُتْعَبُون)، للكاتب المغربي الحسن ملواني، عن دار سندباد للنشر والتوزيع بالقاهرة، وجاءت الرواية في 100 صفحة من القطع المتوسط، وتتناول الرواية ما يسميه الكاتب بالأحلام عبر خيالات الزمن، أو حين تصبح ضرباً من ضروب المحال، يبدأ المثقلون بالحلم، وجاء في الاستهلال الذي حمله غلاف الرواية الخلفي «ثمة ظروف تجبر المرء على الخروج من صومعته، ربما ليلتقط بعض رزقه، أو ليزور جاراً له، أو يطبب فلذة كبده، ثم يعود آخر النهار إلى بيتٍ يملؤه الحزن.
وحينما نسأل عن المُتْعَبين الذين يموتون على الطريق، فالأرصفة كانت ولا زالت مأوى لهم، حتى وإن كانت الأرصفة محفوفة بأنياب الموت.
حديث الأرصفة
وتبقى الأرصفة مثقلة بالهم والوجع والبؤس»، ويواصل «يجلس الجميع، يفترشون الأرض، أو بعض الكراتين، والألحفة، ينتظرون كلمة أخرى ترن في آذانهم؛ لتفتح لهم بوابة الحياة والعودة للأهل، ولما طال المعاد، وزاد الانتظار، ونفدت مقومات الحياة.
عاد المُتْعَبُون يبحثون عن مأمن جديد للحياة، ينتشرون على مفارق الطرق، وفي المدن القريبة، يلبسون على وجوههم أقنعة الصمود والصبر، علّهم يعثرون على ملاذ آمن، علّهم يجدون بعض أحلامهم».
يشار إلى أن الكاتب الَحسَنْ ملواني من مواليد قلعة أمكونة ورزازات بالمملكة المغربية، ويعمل أستاذاً للغة العربية بثانوية الورود بقلعة أمكونة، والكاتب مهتم بالفكر والنقد والإبداع شعراً وقصة ومسرحاً وتشكيلاً وسينما، وباحث في الثقافة الأمازيغية، وله مساهمات متنوعة في منابر إعلامية وطنية ودولية، كما صدر للكاتب من قبل مجموعتان قصصيتان: الأولى بعنوان (أجوبة مختصرة) 2008، و(مشاهدات) 2010.