تُعتبر جائزة دبي الثقافية للإبداع بمثابة الأمل للمئات من المبدعين الشباب الذين وجدوا الفرصة لإنقاذ إبداعاتهم من أرفف العتمة والغبار، كما يرى سيف المري، المدير العام ورئيس التحرير.

وأضاف لـ "البيان": "إننا نحتفل اليوم بكوكبة جديدة من الفائزين بجوائز دبي الثقافية، أبارك فوزهم لأنه حافز على ابداع جديد. إن الثقافة العربية لم تبدأ من فراغ، وهذه الأمة ذاتها لم تبدأ من فراغ، فهي ضاربة جذورها في التاريخ الإنساني، قدمت للثقافة والعلوم والحضارة الشيء الكثير. والاضافة الجديدة التي نقدمها للمستقبل هي(مبحث الأدب النسوي)، فنحن لسنا مجتمعاًُ ذكورياً كما يُروج عنا، فالمرأة عندنا كاتبة وأديبة ووزيرة وشاعرة ورائدة ومفكرة". وستكون مكافأة هذه الجائزة 20 ألف دولار. كما يطمح المري أن يخرج الجوائز من حيز المنافسة إلى حيز الابداع والمشاركة لأن الظروف التي تحيط بالأمة خطيرة في ظل التغييرات الحاصلة في الوطن العربي في الوقت الراهن، ونؤكد على اجتماعنا مع رؤساء تحرير المجلات في مجلس التعاون الخليجي لمناقشة هذه الأمور".

 

منعطف هام

وبفضل استمراريتها للسنة الثامنة، استطاعت هذه الجائزة أن تشكل منعطفاً هاما على الصعيد المعنوي والمادي بالنسبة للأدباء الشباب من حيث قيمتها الفكرية ونزاهتها، حيث قال فيها الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي "لقد توفرت لجائزة دبي الثقافية للإبداع شروط ضمنت لها قيمتها الرفيعة. استجابة الجوائز لمتطلبات الثقافة العربية في هذه المرحلة. والقيمة المتحققة في المجلة التي تنظم الجائزة والتحكيم النزيه".

 

تكريم المبدعين

وإلى جانب تكريم الشخصيات، تم اختيار مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما لجائزة الابداع كشخصية ثقافية للعام 2011. وبهذه المناسبة، صرح محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري في الفجيرة، لـ "البيان" قائلاً" لا يسعنا إلا أن نشكر القائمين على الجائزة ونؤكد أن التكريم لا يعني به فرد أو مجموعة أفراد، إنه تكريم لشعب ووطن فإن الذي حققه مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما تخطى بحجمه حدود بيئته الأولى ليشمل كل المعنيين بالثقافة والمسرح على مستوى العالم. ونحن بدورنا نهدي هذا الفوز إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، وولي عهده". وقال محمد سيف الأفخم، مدير مهرجان المونودراما في الفجيرة:" إن هذا الفوز من شأنه أن يدعم المثقف والثقافة العربية حيث يساهم في تنشيط الثقافة العربية على المستوى المحلي والعالمي، ونطمح لتحقيق المزيد من الانجازات الفنية مستقبلاً".

وفي نهاية الحفل، كرّمت "دبي الثقافية" عدداً من المفكرين والكتّاب والأدباء ورؤساء تحرير المجلات الثقافية في دول مجلس التعاون الخليجي، ونخبة من الاعلاميين.

الفائزوون بجائزة دبي الثقافية

في الشعر:

الأولى: محمد علي عفيف الخضور ــ سوريا. الرابعة: المكي بن علي الهمامي ــ تونس.

الثانية: علي حسين علي الزهيري ــ الأردن. الخامسة: هشام محمود عبد العظيم ــ مصر.

الثالثة : محسن أخريف ــ المغرب.

في الرواية:

الأولى: نهى محمود علي حسن ــ مصر. الرابعة: رشا فاضل ــ العراق.

الثانية: سناء كامل أحمد شعلان ــ الأردن. الخامسة: يوسف ابراهيم ــ ليبيا.

الثالثة : وليد أحمد ناجي دماج ــ اليمن

في القصة القصيرة:

الأولى: شريف صالح عبده ــ مصر. الرابعة: ميسون عبد الرحيم خليل ــ فلسطين.

الثانية: محمد أحمد العجيل ــ سوريا. الخامسة: أمير عوض إبراهيم ــ السودان.

الثالثة: سماء علي سليمان ــ سوريا.

الحوار مع الغرب:

الأولى: حمود زايد حمود نوفل ــ اليمن. الرابعة: محمد اسماعيل اللباني ــ مصر.

الثانية: السيد العيسوي عبد العزيز ــ مصر. الخامسة: صفية أحمد الزيد ــ سوريا.

الثالثة : تهاني ثنيان الشمري ــ السعودية.

في الفنون التشكيلية:

الأولى: محمد على الطراوي ــ مصر. الرابعة: ياسر عبده العنسي ــ اليمن.

الثانية: عامر محمد الصفار ــ الإمارات. الخامسة: عبد المجيد محمد فياض ــ سوريا.

الثالثة : سعيدات بلقاسم ــ الجزائر.

في التأليف المسرحي:

الأولى: هبة فاروق محمد سلامة ــ مصر. الرابعة: طارق عبد الرحمن شما ــ سوريا.

الثانية: عمار نعمة جابر عزيز ــ العراق. الخامسة: عبد الكريم وحمان ــ المغرب.

الثالثة : عبد الخالق سيف محمد ــ اليمن.

في الأفلام التسجيلية:

الأولى: حازم حسين الحموي ــ سوريا. الثالثة: أيمن نوفل حمادة ــ سوريا.

الثانية: رشيد أهلال ــ المغرب.