انطلقت صباح أمس فعاليات الدورة الثانية لملتقى الطفل العربي تحت عنوان "إضاءات تاريخية وحاجات آنية" الذي تنظمه مجموعة مسارح الشارقة على مدار يومين في قصر الثقافة بالشارقة. شهدت الجلسة الافتتاحية التي أدارها الدكتور محمود الماجري من تونس كلمة الجهة المنظمة التي ألقاها محمد بن جرش مدير عام "المجموعة"، قال فيها: "لقد حاولنا في تأسيسنا لهذا الملتقى أن نهيئ الأجواء لتفاعل العاملين في مسرح الطفل، وأن يقيموا في ما بينهم حواراً يخدم تقدم هذا المسرح، وأن يتعرفوا إلى تجارب بعضهم البعض، وأن يتبادلوا الخبرات".
تكريم جمعية المسرحيين
كما ألقى المخرج عدنان سلوم كلمة الملتقى، مسلطاً الضوء على مشكلات مسرح الطفل، وتم تكريم جمعية المسرحيين في الإمارات. وقد شهد الملتقى أربع جلسات، قدم الدكتور محمد يوسف في الجلسة الأولى ورقة حول تجربة مسرح الطفل في الإمارات، وأضاء عبد الناصر حسو تاريخ مسرح الطفل في سوريا، وتحدث الدكتور محمود الماجري حول تجربة هذا المسرح في تونس، وأدار الجلسة عبد الإله عبد القادر. قدم الجلسة الثانية الدكتور حسين مسلم، وهي قراءة حول تاريخ مسرح الطفل في الكويت، بينما تناولت الدكتورة سامية حبيب التجربة المصرية، وسلط الباحث سالم اكويندي الضوء على تجربة مسرح الطفل في المغرب، وأدار الجلسة الدكتور هيثم الخواجة.
لعبة الخيال
تناولت الجلستان الثالثة والرابعة "حاجات الطفل العربي المسرحية والفنية والأدبية"، وقدم في الجلسة الثالثة الدكتور بطرس روحانا من لبنان ورقة بعنوان "العلاقة بين التخصصات الفنية المهتمة بالطفل"، أما ورقة الدكتور يوسف قرقوي من الجزائر فتناول فيها "أهمية مسرح الطفل في تكوين شخصية الطفل"، وأدار الجلسة المسرحي عمر غباش من الإمارات.
أما الجلسة الرابعة فقدم فيها عبدالعزيز إسماعيل من السعودية ورقة بعنوان "مسرح الأطفال لعبة الخيال والتعلم الخلاق" ، بينما تناولت ورقة الدكتور ماهر بهلول من تونس مفهوم "التعلم عن طريق الفنون" ، وأدار الجلسة الدكتور علي الحمادي من الإمارات.
كما عرضت ضمن فعاليات الملتقى مسرحية "عودة الشمس الغائبة"، وهي المسرحية الفائزة بالمركز الأول عن منطقة الشارقة التعليمية في مهرجان الشارقة المدرسي في دورته الأولى التي أقيمت في مايو الماضي.
