أعلــــــنت جائزة ابن بطــوطة للأدب الجغرافي في دورتها الحالية لسنة 2010ـ2011 فوز سبعة محققين وأدباء عرب بجوائزها، وهم: الدكتور محمد حرب والدكتوره تسنيم حرب والأديب الصحافي أحمد هريدي من مصر، والدكتوره مليكة الزاهدي والدكتور الراحل صالح المغيربي من المغرب، والشاعر فرج بيرقدار والمترجم نعمان حموي من سوريا، إضافة الى فوز المترجم عبد النبي ذاكر من المغرب.
وكانت الجائزة في سنواتها السبع السابقة قد منحت لعشرات الفائزين بها من شتى البلدان العربية والأجنبية عن أعمال تحقيق وبحث وكتابة أدبية اختيرت من بين مئات الأعمال التي تقدم بها مشاركون من نحو 18 بلداً عربيا وأجنبيا.
تأسست "جائزة ابن بطوطة للأدب الجــــغرافي" قبل ثماني سنوات في إطار مشروع "ارتياد الآفاق".. وهو مشروع ثقافي عربي رائد يعنى بإحياء أدب الرحلة والأدب الجغرافي العربي والإسلامي من خلال مركز علمي غير ربحي هو "المركز العربي للأدب الجغرافي-ارتياد الآفاق" في كل من لندن وأبوظبي، ويرعاه الشاعر والمثقف الإماراتي محمد أحمد السويدي، وينشط من خلاله فريق رفيع المــستوى من الأكاديميين والأدبــــاء العــــرب المــغاربة والمشارقة وعدد من الباحثين الأجانب من الصين وإيران وتركيا وإسبانيا وإيطاليا وبريطانيا، بإشراف الشاعر نوري الجراح.
وذكر بيان صحافي أصدرته "دار السويدي" حول حيثيات الجائزة أنه من المنتظر أن توزع الجوائز العام المقبل خلال ندوة الرحالة العرب والمسلمين في دورتها الثامنة التي من المنتظر أن يعلن قريبا عن مكان وموعد انعقادها.
وقال نوري الجراح المشرف على المركز وجائزته وندوته العلمية إن الجائزة تأسست بهدف تشجيع أعمال التحقيق والتأليف والبحث في ميدان أدب الرحلات.
بدوره قال الشاعر محمد أحمد السويدي راعي المركز وجائزته وندوته العلمية إن "ارتياد الآفاق" رسخ أقدامه في أرض الثقافة العربية كمشروع عربي مستقل.



