في آخر يوم من أيام معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي أسدل الستار على فعالياته أمس، عادة ما تكون اهتمامات الناشرين والإعلاميين وإدارة المعرض منصبة على الحصيلة التي خرجوا بها من مشاركتهم فيه، حصيلة تتنوع بتنوع تلك الاهتمامات التي يتصدرها بالطبع حجم المبيعات.
(البيان) استطلعت آراء عدد من الناشرين المشاركين في المعرض عن هذه الحصيلة، التي بينت فوارق كبيرة بين هذه الآراء المتفاوتة بتفاوت حجم مبيعات كل ناشر على حدة.
الناشر والكاتب خالد زغلول صاحب دار (مصر المحروسة) للنشر قال إنه حزين، وعندما سألناه لماذا أجاب: (لأن معرض الشارقة كان أقوى المعارض العربية، لكن هذه الدورة أرى أنها تراجعت رغم الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيسه)، أما عن أسباب هذا التراجع، فيقول زغلول إن أبرزها يتعلق بزيادة مساحة المعرض وزيادة عدد الناشرين بما لا يتناسب مع السوق المحلية وعدد السكان.
نقطة تجمع
جمال الشحي صاحب دار (كتاب) الإماراتية قال: (هناك حصيلة ثقافية معنوية في المقام الأول، حيث يشكل المعرض نقطة تجمع لكثير من المثقفين والكتاب والأصدقاء تحت مظلة واحدة،
حصيلة
عماد رفاعي صاحب دار الرفاعي قال إن (الحصيلة التي خرجت بها من المعرض هي أن المعرض متوسط الحال مقارنة بدوراته السابقة)، وأسباب ذلك تتعلق بالخروج من العيد وإقامة المعرض في منتصف الشهر، فلم تكن النتيجة كما كان متوقعاً، حيث كانت المبيعات أفضل في السنوات السابقة. كما أكد نادر صالح مدير التسويق في دار الفاروق للنشر(مصر) إن معرض الشارقة من المعارض الجيدة لدى الناشرين العرب من حيث التنظيم الممتاز والمتابعة الممتازة في شتى المجالات الخاصة بالناشرين، بينما كانت المبيعات جيدة هذه السنة في ظل سوق متقلبة نظراً للظروف التي يمر بها الوطن العربي.
من جانب آخر ، قالت رائدة إدريس وهي واحدة من أصحاب دار (الآداب) اللبنانية إن حصيلة مبيعة الدار في هذه الدورة كانت أكثر من المتوقع وأفضل من العام الماضي إلى حد أن الكثير من العناوين نفدت خلال الأيام الأربعة الأولى من المعرض، ولا سيما الكتب الجديدة الصادرة عن الدار عام 2011- 2012 من روايات وكتب أدبية.
