عاد الروائي البريطاني الشهير مارتن إيميس (1949) للتحول إلى بؤرة جدل محتدم من جديد، وذلك مع صدور كتاب بعنوان «مارتن إيميس: سيرة حياة» الذي يسرد سيرة حياة أسرة إيميس، ويلقي الضوء على منعطفاتها العديدة الحافلة بالتعقيدات. وتقول صحيفة أوبزرفر البريطانية، في تقرير حديث لها، إن الكتاب صدر رغم التحذيرات التي تلقاها مؤلفه الأكاديمي ريتشارد برادفورد من أن كتابه سوف يحصل على تقييم متدنٍ عندما يتحدث عن نفسه. وكتب برادفورد في الصفحة الثالثة من الكتاب: يعرف مارتن بكل تأكيد ما هو مثير للفكاهة، وهو الأمر الذي لن يكون مثيراً لدهشة القراء. لكن أحد أصدقائي القدامى سألني: هل لك أن تصفه؟.
وتقول «أوبزرفر» إن الإذن لـ «برادفور» لكي يصف لنا إيميس قوبل بالمشكلات، وذلك وفقاً لتقارير كتبها إيميس نفسه. فقد كتبت صحيفة صانداي تايمز البريطانية، أخيراً، حول خلافات نشبت بين كاتب السيرة برادفورد، وصاحبها إيميس، فحواها ان إيميس مسؤول عن تأخير صدور الكتاب. وبغض النظر عن ذلك، فقد أجرى برادفورد خمس مقابلات مع إيميس قبل صدور الكتاب، وتعتبر تلك التصريحات، لا سيما التي وردت في الفصول الأولى، هي صلب موضوعات الكتاب.
وأشارت الصحيفة إلى انه وردت في أحد أجزاء الكتاب جوانب من الإهمال والفوضى من قبل والد إيميس، كينغسلي ووالدته غريبة الأطوار هيلي وشقيقه الأكبر فيليب. ويتكرر ذكر شقيقته سالي أكثر من مرة في الكتاب، إلا أن برادفور يعترف بأنه لم يتعمق في تفاصيل بشأنها، سوى الإشارة في إحدى الفقرات إلى وفاتها في سن الأربعين بسبب تعاطي الكحوليات. وبالمثل، تمت الإشارة إلى صدق قديم من أصدقاء إيميس، وهو روب هندرسون، الذي كان مكروهاً من جانب أقرب أصدقاء إيميس، وهو كريستوفر هيتشنز. من أهم أعماله الروائية «أوراق راشيل» و«أطفال موتى» و«النجاح» و«أناس آخرون» و«المال» و«حقول لندن» و«المعلومات»، وكان آخرها قصة «الأرملة الحبلى» التي صدرت في عام
