تحفل المجموعة الشعرية الجديدة «أقواس قزح» للشاعر اللبناني سلمان زين الدين، بنسيج حكايات غزلية تغنى فيها الشاعر بالاحاسيس المرهفة، وغازل بإهدائها الربيع العربي. وجسد روحية مشاعر وأجواء ممتعة فريدة، إذ نجد مفرداتها تحملنا الى عالم رومنطيقي، وتذكرنا بأصوات اخرى سابقة. وتتجلى في معاني المجموعة، جملة احاسيس سيالة وعاطفية، مكللة بموسيقى جاذبة، تملأ أجواء كثير من ابياته، ولكنه في بعض الاحيان يجعلنا نشعر باستبداد قافية ما، تجر وراءها ما ينسجم معها.
جاءت المجموعة التي صدرت عن «دار نلسنالسويد-لبنان»، في 127 صفحة، متوسطة القطع، مع لوحة غلاف ورسوم داخلية للفنان التشكيلي اللبناني
امين الباشا. واهدى الشاعر مجموعته «الى الشباب العربي الذي اثبت ان الخريف ليس قدراً وأن الربيع ليس مستحيلاً». وفي ما يشبه تقديم المجموعة، وتحت عنوان «اعراس»، قال الشاعر: «هذي القصائد.. اعراس من الفرح.. فاغسل عيونك.. في اقواسها القزح.. وان تعبت.. من الاسراء منفردا.. عرج على هذه الاعراس.. واسترح». ثم ننتقل الى عالم رومانسي لا من حيث الاشارة التاريخية فحسب، بل من حيث المحتوى المليء بما كان وبعالم أفل ولم يعد هنا.