عن "المؤسّسة العربية للدراسات والنشر" في بيروت، صدرت أخيراً الطبعة الرابعة من رواية الكاتب العراقي عبد الخالق الركابي، "سابع أيام الخلق"، وهي التي فازت بجائزة أفضل رواية عراقية عام 1995.

واختيرت من قبل الاتحاد العام للكتّاب العرب ضمن أفضل عشرين رواية عربية في القرن العشرين، كما ترجِمت الى اللغة الصينيّة في انتظار ترجمتها الى الإنجليزية والفرنسية والروسيّة. والرواية التي تستلهم التراث، أو التاريخ، لتنحو عبره الى قراءة الحاضر.

وقد كتِبت عام 1992 وطبِعت عام 1994 ووزِّعت لأول مرة عام 1997، هي بحسب الناقد العراقي طراد الكبيسي، في المقدّمة المسهبة للكتاب، رواية مكان "يتهرّب من الزمن المحسوس عبر الزمن المتخيّل، ويتموضع في جماليات تعتمد الحركة التصويريّة في متابعة الحدث"، أما أحداثها، فتدور حول البحث عن مخطوط "الراووق" الذي ضاع "الأصل" منه، واختلف الرواة في ما جاء فيه، وذلك بهدف الوصول إلى الحقيقة في "السيرة المطلقة".