نظمت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب الثلاثين الليلة قبل الماضية أمسية في الملتقى رقم واحد في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2011، ضمت الشاعرين المصريين، الدكتور حسن طلب، وحسين القباحي، وأدار الأمسية علي الشعالي، وقرأ فيها الشاعران مجموعة من قصائدهما من وحي ثورة 25 يناير، في قراءة متناوبة، حيث بدأ الشاعر طلب بقراءة مجموعة من قصائده القصيرة، ومن ثم الشاعر القباحي، ومن بعده مرة أخرى طلب ومن ثم القباحي.

 

سيرة حياة

وتحدث الشعالي موجزاً سيرة الشاعرين، وقال إن الشاعر الدكتور حسن طلب من مواليد عام 1944 ويتبوأ منصب نائب رئيس تحرير مجلة إبداع وله عدة دواوين، أما الشاعر حسين القباحي فهو من مواليد عام 1956 وأمضى ثلثي عمره في الإمارات ويتبوأ اليوم منصب رئيس نادي الأدب في الأقصر، وصدرت له عدة دواوين شعرية.

 

قصائد

وبدوره، قرأ الشاعر حسن طلب من ديوانه الأخير إنجيل الثورة وقرآنها، عدة قصائد قصيرة، منها قصيدة 25 يناير وقصيدة اللهم حوالينا وقصيدة أغلبية صامتة وقصيدة ريح السموم عن موقعة الجمل، وهذا الديوان صدر حديثا عن الهيئة العامة المصرية للكتاب، ويقع في 163 صفحة، ويتناول مجموعة من القصائد التي تصف أحداث الثورة، بداية من 25 يناير، وحتى لحظة تنحي مبارك، ويحوي الديوان 33 قصيدة، من بينها الثلاثاء 25 يناير، وأسطورة واقعية، وكفاية السادس من أبريل، الجمعية الوطنية، كلنا خالد سعيد، جماعة من جماعات، اللهم حوالينا وغيرها.

وعن أزمة الشعر وارتباطه بحدث معين، قال الشاعر حسن طلب، يحاول الشعر الخروج من واحدية الجماليات، فالجماليات ليست سجناً ويجب البقاء فيه، وإن تجربة ميدان التحرير فرضت عليّ لغة الشعر على الرغم من مباشرتها، وإنما لها شعريتها وكانت المباشرة في الميدان شعرية بامتياز.

أما الشاعر حسين القباحي، فبعد أن قدّم التهنئة للإمارات في عيدها الأربعين ومعرض الكتاب في عيده الثلاثين، قرأ قصيدة صباح وقبضة الأسفلت عن ميدان التحرير.