ضمن أنشطة وفعاليات الدورة الثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يسعى في مجمل فعالياته المتنوعة إلى تعزيز القيمة الإبداعية لمفردات الكتابة الإنسانية عبر ثنائية الحوار والتلقي، تواصلت مساء أمس أمسيات المقاهي الثقافية بإطلالات أدبية ومعرفية بحثت في العديد من التنويعات الإبداعية السردية والشعرية والفكرية والحضارية .
حيث استضاف مقهى ركن الاتصالات الثقافي محاضرة تناولت أهم التقنيات والوسائل الحديثة في الكتابة الإبداعية لأدب الطفل قدمتها ندى كولينج وصباح عيسوي، أعقبتها أمسية الشاعرة الإماراتية جميلة الرويحي وقصائد المحبة والوطن والمعرفة والبوح الوجداني والإنساني كما في نصوص " قسوة الخفق، فرحة وطن، ونبض الحروف "، أدار الأمسية الشاعر الفلسطيني محمد إدريس.
دراسات في اللغة
كما انطلقت فعاليات المقهى الإذاعي بمحاضرة سلطت الضوء على كتاب "دراسات في اللغة والأدب" للدكتور حسام النعيمي، وأهم محاوره من حيث الشكل والمضمون في النص الحديث والموسيقى الداخلية والايقاع في البنية الشعرية، أدار الأمسية الدكتور بهجت الحديثي. أعقبتها أمسية للشاعرة الإماراتية شيخة المطيري وقصائد الصدق التعبيري المسكونة بالعاطفة والحنين كما في نصوص " ضوء ، مس من الماء ، وجع ونار " في أمسية قدمها الإعلامي عثمان حسن .
وافتتح مقهى الشروق الثقافي فعالياته المتنوعة بأمسية بعنوان "المثقف والحراك الشعبي" قدمها القاص والإعلامي الأردني جعفر العقيلي وتناولت النسق الإبداعي المرتبط بالواقع المعاش وتجلياته المتنوعة أدارت الأمسية نزهة ماموني.
أعقبتها أمسية تناولت واقع المسرح الإماراتي، قدمها الأديب السوداني، مجذوب عيدروس، وأدارها المسرحي المصري، محمد غباشي، تناولت تجليات المشهد الثقافي في السودان وأهم بواعثه الإنسانية والمجتمعية وعلاقته بمحيطه العربي. ليختتم مقهى الشروق الثقافي أمسياته ليوم أمس بحوار فني تناول التجربة التشكيلية للفنان خليفة الشيمي، تحدث فيها عن مجمل نتاجه الفني في التشكيل والخط العربي والمشهد الفني في الإمارات، أدار الأمسية محمد نوري.