مبنى ضخم صمم على شكل كثبان رملية، مستوحاة من صحارى الإمارات، إنه صرح جديد يضاف إلى منارة السعديات، تم نقله خصوصاً من معرض شانغهاي الدولي، بعد أن أقيم هناك جناحاً للإمارات في عام 2010، وسيشكل هذا التصميم المركب من 24 ألف قطعة، أحد أجنحة "فن أبوظبي"، الذي افتتح مساء أمس في منارة السعديات حيث افتتح المعرض معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، والشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وعدد من الشخصيات، والفعاليات الفنية..

 

فعاليات وعروض

ضم المعرض، الذي تنظمه شركة الاستثمار والتطوير السياحي، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، مجموعة من الفعاليات والعروض، أولها قسم صالات العرض وضم 50 صالة من أبرز صالات العرض في العالم، عرضت أعمالاً فنية من القرنين الـ20 والـ21 . وتحت عنوان "آفاق" عرضت في الهواء الطلق، حول منارة السعديات مجموعة من الأعمال لفنانين مثل حسن شريف، وبارويز تناولي، وسمير خداجة. كما أقيمت معارض فردية تحت عنوان "إمضاءات"، ومن خلالها قدمت أعمال أحد الفنانين "غير المعروفين" للأسواق العالمية على شكل معرض منفرد، منهم زينة عاصي التي وصفتها "كريستيز" بأنها فنانة معاصرة ناشئة على الصعيد العالمي، ويجاورها ركن للتعريف بصالات العرض الناشئة، وفي هذا العام اختيرت صالة العرض الهندية "فولت" من مدينة مومباي. وانضم معرض "تعابير إماراتية" إلى فن أبوظبي، وفي أروقته عرضت أعمال 10 مصورين فوتوغرافيين إماراتيين، بالتعاون مع المصور العالمي ستيفن شور، والمصور طارق الغصين.

 

حوارات الفنون

"فن وحوارات" هو عنوان لمعرض مبتكر يمزج بين الفنون البصرية، والأعمال التركيبية الضخمة، والعروض الحية، وسيركز المعرض الذي يشرف عليه فابريس بوستو على موضوع "الجزيرة"، على أن يضم أعمالا لعدد من الفنانين، كما سيعرض مشروع "نصف ونصف"، وهو جزء من معرض "للمرة الثانية"، الذي أقيم تحت رعاية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وإشراف فاسيف كورتون مدير البرامج والبحوث في مؤسسة "سالت" التي تتخذ من إسطنبول مقرا لها، وبدعم من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، وشركة التطوير والاستثمار السياحي، وفيه تم عرض أعمال ثلاثة فنانين إماراتيين، هم ريم الغيث وعبدالله السعدي ولطيفة بنت مكتوم.

محادثات

تحت مسمى محادثات يطلق "فن أبوظبي" 2011 سلسلة من الجلسات الحوارية، بمشاركة مجموعة من أبرز خبراء الفن العالميين. وستثري مكتبة "فن أبوظبي" الذائقة الثقافية، كونها تضم أكثر من 8 آلاف كتاب ومجلة، تتناول الفن الحديث والمعاصر، إضافة إلى أرشيف ضخم من الصور إلى أكثر من 17 ألف صورة. ولن يقف فن أبوظبي عند حدود الفن التشكيلي، بل سيتعداه إلى التصميم، وشارك في هذا المجال مجموعة من المصممين في مجال الأزياء والأثاث والديكور الداخلي، والذين سيقومون بورش عمل. ومن بينهم مصمم الأحذية الإماراتي سلطان الدرمكي. aتنوع

قال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث: "أصبح هذا الحدث مناسبة مهمة على الخريطة الثقافية العالمية يترقبها الزوار في كل عام. وأوضح: يقدم برنامجنا المتنوع الثقافات، بمنظور عالمي بكل ما للكلمة من معنى، ويتيح الفرصة للصالات الرائدة في تعزيز مكانتها في السوق العالمية".