تنطلق فعاليات الدورة الجديدة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، من 28 مارس ولغاية 2 إبريل المقبلين، وسيحتفي المعرض بالثقافة البريطانية من خلال فعالية (إضاءة على بلد).
وفي هذا الإطار عمل القائمون على المعرض عن كثب مع جمعية الناشرين في المملكة المتحدة والقنصلية البريطانية، ويتطلع إلى التعاون معهما على مدار الشهور الخمسة المقبلة في وضع برنامج احترافي، يتضمن منتديات حوارية ويتيح فرصاً مهمة للتواصل وإقامة العلاقات التجارية بين الناشرين البريطانيين وزوار المعرض.عن أهمية هذا التعاون قال جمعة القبيسي، نائب المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لشؤون المكتبة الوطنية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب: ستكون المملكة المتحدة هي محور التركيز ضمن برنامج (إضاءة على بلد) بعد أن كانت فرنسا في العام الماضي، على أن تعرض أدبها الغني وخبراتها العريقة في قطاع النشر.
ومن جانبه قال ريتشارد موليت المدير التنفيذي لجمعية الناشرين في المملكة المتحدة (يسرنا قبول المملكة المتحدة دعوتها لتكون ضيفة برنامج ــ إضاءة على بلد ــ في معرض أبوظبي للكتاب. حرصنا على الحضور الدائم في المعرض في السنوات الأخيرة، وهذه خطوة مهمة. ونتطلع إلى إقامة علاقات أوثق مع قطاع النشر في معرض الكتاب وبعده.
وأوضحت سوزي نيكلين مديرة الثقافة في الجمعية: (يتيح المعرض للكتاب العرب والبريطانيين منصة للقاء والحوار. وسنقدم كتابا ناشئين ومواهب جديدة بالإضافة إلى ورش تطوير المهارات للطلبة والمهتمين. وستشكل هذه الفعاليات علاقات ثقافية دائمة بين الإمارات والمملكة المتحدة).ويتطلع منظمو معرض أبوظبي الدولي للكتاب إلى استقطاب شخصيات ثقافية وأدبية بريطانية بهدف إبراز صناعة النشر والفن والحياة، إذ تعد صناعة النشر واحدة من أضخم الصناعات الإبداعية البريطانية، وتعد الإمارات واحدة من أكبر الأسواق التي تتعامل مع الكتاب البريطاني.
