في الوقت الذي يقوم نجم المسرح البريطاني مايكل شين بدور البطولة في مسرحية هاملت للكاتب الانجليزي الشهير وليام شكسبير، التي تقدم على مسرح (يانغ فيك) اللندني الشهير، يسرد شين ونجوم آخرون تجاربهم حول التحديات والمشكلات التي واجهوها عند أدائهم أدوار بعينها .
حيث يقول: (أبرز ما واجهته هي مسرحية عودة غاضبة إلى الماضي، ذلك أنها مسرحية معروفة. فالعمل ينطوي على جوانب تاريخية، حيث ان هذه المسرحية غيّرت ليس المسرح البريطاني فحسب، بل الثقافة البريطانية برمتها).
أما نجم السينما والمسرح الأيرلندي سياران هيندز، فيرى أن تقديم عمل تاريخي لأول مرة والاضطرار إلى الانضمام إلى طاقم العمل في مدة وجيزة كان أبرز مشكلة واجهها عندما عرض عليه القيام بدور في مسرحية (ريتشارد الثالث).
ويقول: (طلب مني منذ حوالي عشرين عاماً القيام بدور في ريتشارد الثالث، وفي غضون مدة تزيد قليلاً عن الأسبوع. فقد كان من المقرر أن يقوم بهذا الدور الممثل سيمون راسيل بيال لصالح فرقة شكسبير الملكية، لكنه أصيب بانزلاق غضروفي واضطر للخضوع لعملية جراحية.
وقتها اتصل بي مخرج العمل سام مينديس للقيام بالدور). ويتابع هيندز بالقول: (عندما وصلت إلى مكان العرض اكتشفت انه أقيم على الرمال، دون طوب أو أسمنت، وكانت تلك الليلة الأكثر رهبة بالنسبة لي).
من جانبها، واجهت الممثلة البريطانية إيموجين ستابس مشكلة عند أدائها مسرحية حديقة حيوان من الزجاج حيث اضطرت إلى الأداء بلهجة جنوب أميركا، وتقول: (كان دور آماندا في المسرحية تحدياً بالنسبة لي. فقد كانت المسرحية لصالح شركة شيرد إكسبيريانس وهم ماديون للغاية. وكان لابد من إتقان لهجة جنوب أميركا القوية.
وعندما جاء يوم الافتتاح، شعرت كأنني أنطق اللهجة بصعوبة شديدة. وظل الجمهور يقول إن الشخصية لم يبدُ عليها ملامح التقدم في السن بالقدر الكافي للقيام بدور الأم).
