تعد لائحة «بيل بورد» التي تصدرها مجلة «بيل بورد»، من أشهر اللوائح الخاصة بالألبومات في الولايات المتحدة الأميركية، وتبدو أنها تمثل أساس بورصة الغناء في أميركا خاصة وأنها تمتلك تاريخا عريقا في مجال تصنيف الألبومات الموسيقية والغنائية، وتاريخ هذه اللائحة يعود إلى عام 1936 عندما نشرت م جلة «بيل بورد» أول لائحة صنفت فيها الأغاني وترتيبها، ومع مرور الوقت تطورت هذه اللائحة وتوسعت كثيراً وأصبحت تشمل العديد من التقسيمات هي: «هوت 100» و«بيل بورد 200»، و«ديجتال سونغ» (الأغاني الإلكترونية)، و«راديو سونغ» (أغاني الراديو) وكل واحدة من هذه التقسيمات تشمل في داخلها أنواعاً معينة من الموسيقى الغربية، فمثلاً لائحة «هوت 100» تقتصر فقط على أغاني الهيب هوب والار اند بي، وموسيقى الكنتري، أما لائحة «بيل بورد 200» فتضم موسيقى الروك واللاتين، وتضم لائحة «ديجتال سونغ» موسيقى البوب والأندية، أما لائحة «راديو سونغ» فتضم لائحة «سوشل 50» التي صدرت في ديسمبر 2010، وتختص بالفنانين الأكثر نشاطاً على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك وتويتر وماي سبيس ويوتيوب، وغيرها، وكذلك لائحة «انشارتيد» التي صدرت في العام الجاري وتعنى بالفنانين والألبومات غير المصنفة ولا يهتم القائمون عليها بجنسية أو منشأ هذه الألبومات، وتستند في تصنيفها على مستخدمي المواقع الاجتماعية.
