بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للارتقاء بالنشر في الإمارات والعالم العربي تنظم إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب 2011 دورة الناشرين العرب الرابعة بالتعاون مع جمعية الناشرين الإماراتيين وبمشاركة 90 دار نشر عربية و52 دار نشر عالمية. وتعقد هذه الدورة بإشراف الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين وتهدف إلى إيجاد بيئة للتعارف بين الناشرين العرب، والمشاركة في مجالات تبادل الحقوق وشرائها. وتتضمن دورة هذا العام ندوة تتعلق بالنشر الرقمي في ظل التطور الهائل في مجال التقنية الرقمية واعتماد الكثير من دور النشر على إيصال المعلومة عبر المواقع الإلكترونية، واعتماد القرّاء عليها بشكل كبير في استنباط المعلومات والبحث. كما تتطرق هذه الندوة التي تستمر على مدى يومين ابتداء من اليوم إلى آلية بيع الحقوق في السوق العالمية والتعريف بقواعد وأصول النشر التقليدي والرقمي والقضايا الراهنة، والمشاكل التي تعترض الناشرين وكيفية إيجاد حلول ملائمة لها وكيفية دخول الناشرين العرب لهذا المجال. توفر الندوة للناشرين العرب جملةً من التوجيهات التي تخص عملية التسويق والنشر والخطط الاستراتيجية التي يمكنهم من خلالها توظيف المواقع الإلكترونية للوصول إلى أهدافهم التي تتمثل ببيع وشراء المنشورات عبر الإنترنت واستقطاب موظفين مؤهلين للعمل معهم فضلاً عن البحث عن شركاء لتسهيل عملية ترجمة الكتب والمنشورات إضافةً إلى بناء بنية مستقبلية للشركات والوكالات ودور النشر على ضوء معطيات العصر الرقمي.
وقال أحمد بن ركاض العامري، مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب إن استضافة معرض الشارقة الدولي للكتاب للدورة الرابعة لدورة الناشرين العرب تمثل ميزةً أخرى تضاف لدورة هذا العام، التي تأتي في ظل الذكرى الثلاثين على انطلاقة المعرض، حيث تشهد هذه الدورة مشاركة كبيرة من جانب دور النشر العربية والعالمية على حد سواء، ناهيك عن ندوة النشر الرقمي التي تسهم وبشكل كبير في تعرف الناشرين على آلية النشر الرقمي والدور الكبير الذي تلعبه المواقع الإلكترونية الخاصة في نشر وبيع وشراء المؤلفات.
