تأهلت روائية واحدة فقط، من بين 11 روائيا يتنافسون على الجائزة العالمية للرواية العربية، لدورة العام 2012 . جاء ذلك خلال إعلان لجنة التحكيم يوم أمس عن القائمة الطويلة، والتي تم اختيارها من بين 101 رواية مشاركة من 15 بلدا، نشرت خلال السنة الماضية.

 

مشاركون قدماء

من بين المتنافسين في الدورة الجديدة، ظهر اسم الروائي ابراهيم زيدان الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية عام 2009 عن روايته "عزازيل" كما انضم إليه في القائمة ثلاثة كتاب آخرين ترشحو للقائمة القصيرة في دورات سابقة للجائزة وهم جبور دويهي الذي وصلت روايته "مطر حزيران" لدورة العام 2008، والحبيب السالمي الذي ترشحت روايته "روائح ماري كلير" لدورة العام 2009 وربيع جابر الذي ترشحت روايته "أمريكا" لدورة العام 2010، في حين تم ترشيح رواية الكاتب عز الدين شكري فشير "غرفة العناية المركزة" للقائمة الطويلة للعام 2009.

واختيرت هذه الروايات من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خمسة أدباء ونقاد. وسيتم الإعلان عن أسماء المحكمين في القاهرة في ذات الوقت الذي يتم فيه الإعلان عن القائمة القصيرة، وذلك في السابع من ديسمبر المقبل.على أن يتم الإعلان عن الفائز في الجائزة العالمية للرواية العربية 2012 في حفل يقام في أبوظبي يوم الثلاثاء 27 مارس القادم، ضمن أمسية معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

 

الدورة الخامسة

أكد رئيس لجنة التحكيم لدورة العام 2012 على القائمة الطويلة، قائلاً: (تنعقد الدورة الخامسة للجائزة العالمية للرواية العربية في ظل ظروف استثنائية تتمثل بانتفاضات العديد من شعوب العالم العربي ضد أنظمة الاستبداد المتأصلة في أكثر أقطاره منذ عقود مديدة. وبدون أن نزعم أن الروايات المرشحة لهذه الدورة تنبأت على نحو مباشر بالربيع العربي، فإن العديد منها قد رسمت الأجواء الخانقة التي كانت سائدة قبل انفجار تلك الانتفاضات، وأدخلت قارئها إلى العالم التحتي لأجهزة الشرطة السرية وجسدت الظمأ إلى الحرية لدى العديد من أبطالها الرئيسيين أو الثانويين، منددة في الوقت نفسه بانتهازية المتعاملين منهم مع تلك الأجهزة).

وأضاف: (أصبحت الجائزة، التي تحتفل بعامها الخامس في 2012، حدثا ثقافيا رائدا في العالم العربي. ويشاد بهذه الجائزة لكونها الجائزة الأدبية الأولى للكتابة باللغة العربية، فيما وصفتها صحف أجنبية عالمية مثل "ذا تايمز" على أنها "معيار للتفوق الأدبي"، وهي الجائزة الأولى من نوعها في العالم العربي من حيث التزامها بالشفافية والاستقلالية والنزاهة، وتهدف إلى تقديم أفضل الروايات العربية المعاصرة، وتشجيع قراءة الأدب العربي على نطاق دولي أوسع من خلال الترجمة).

ومن جانبه، علق جوناثان تايلور، رئيس مجلس الأمناء: (بعد مرور خمس سنوات من عمر الجائزة العالمية للرواية العربية، نشهد على تحقيق الجائزة لأهدافها والتي تعد مكافأة للأدب العربي وتشجيع قراءته عالميا من خلال الترجمة أحد أهم أعمدتها).

وقالت سلوى المقدادي، رئيس برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي الجهة التي تمول الجائزة: (مازالت الجائزة العالمية للرواية العربية تجتذب اهتماما عربيا وعالميا بالأدب العربي وهو ما يتوضح من تتالي الدورات والترجمات التي تمت للكتب المرشحة للجائزة لأكثر من 12 لغة). وأخيرا يتم منح الجائزة العالمية للرواية العربية للنثر الروائي باللغة العربية، وسيحصل كل من الكتاب الستة الذين يبلغون يصلون إلى القائمة القصيرة على مكافأة قدرها 10 آلاف دولار، إضافة إلى 50 ألف دولار أخرى تكون من نصيب الفائز.

 

قائمة الروايات

سرمدة الصادرة عن ثقافة للنشر، للروائي السوري فادي عزام،

تبليط البحر الصادرة عن دار رياض الريس، للروائي اللبناني رشيد الضعيف.

شريد المنازل الصادرة عن دار النهار للروائي اللبناني جبور الدويهي،

دروز بلغراد الصادرة عن المركز الثقافي العربي، للروائي اللبناني ربيع جابر.

عناق عند جسر بروكلين الصادرة عن دار العين للمصري عز الدين شكري فشير.

العاطل الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، للمصري ناصر عراق،

دمية النار الصادرة عن منشورات الاختلاف للجزائري بشير مفتي،

تحت سماء كوبنهاغن الصادرة عن دار الساقي للعراقية الدانمركية حوراء النداوي.

حقائب الذاكرة الصادرة عن نوفل للروائي اللبناني شربل قطان،

كائنات الحزن الليلية، الصادرة عن دار ميريت للمصري محمد الرفاعي.

نساء البساتين، الصادرة عن دار الآداب للتونسي الحبيب السالمي.

رحلة خير الدين العجيبة، الصادرة عن دار فضاءات، للأردني إبراهيم زعرور.

النبطي الصادرة عن دار الشروق للمصري يوسف زيدان.

الفائزون سابقاً

فاز في الدورات السابقة كل من:

بهاء طاهر 2008 عن رواية واحة الغروب،

يوسف زيدان 2009 عن رواية عزازيل، عبده خال 2010 عن رواية ترمي بشرر، وفي العام 2011 تقاسم روائيان الجائزة وهما :

محمد الأشعري عن رواية القوس والفراشة،

رجاء العالم عن رواية طوق الحمام.