يؤشر الخطاط الصيني رينشو شين، وهو ينتمي إلى اتحاد المجمّع الصيني للمقتنين في الشرق الأوسط، إلى إحدى اللوحات المعروضة في رواق الشارقة (يستمر المعرض شهراً كاملاً ويضم المعرض إبداعات ستة فنانين من الصين بما فيهم شاو، وبواقع 32 لوحة)، ويقول، مبتسماً: (هناك 16 أسلوباً للرسم بالحبر الصيني، جعله الفنان المعاصر شيّه دينج شاو 17 أسلوباً بإضافة أسلوبه الجديد).
ويضيف شين: (إن الاتحاد يسعى من خلال مقره في الإمارات، إلى تقديم الفن الصيني في المنطقة والترويج له بعيداً عن الهامش التجار حيث نظمنا أول معرض في عدد من المراكز منها: (دراغون مارت) و (ابن بطوطة) و (ندوة الثقافة والعلوم) وف (باب الشمس) حيث بدأنا برنامجنا الثقافي منذ عام 2008. كما تحدث بعد ذلك عن فكرة تأسيس المجمع، قائلاً: (أتيت إلى دبي عام 2007 وعملت مع نخيل كمدير لمركز دراغون مارت، ولاحظت أن الغالبية من أبناء بلدي المقيمين في الإمارات والبالغ عددهم 200 ألف يهتمون بالتجارة والمقاولات مع غياب الهامش الثقافي.
وهكذا عندما تركت العمل عام 2009، بدأت بتأسيس عملي الخاص والبحث عن المقتنين الصينيين في المنطقة بهدف إنشاء المجمع انطلاقاً من محورين؛ أولهما شغفنا بالفن كمقتنين للأعمال الفنية في مختلف المجالات من العملات إلى الخزف والطوابع فاللوحات وغيرها، وثانياً رغبتنا المشتركة في مد جسور التواصل بين ثقافة الصين والمنطقة حيث يضم المجمع حالياً 30 عضواً).
رحلة الاقتناء
قال عن رحلته كمقتني، (عشقت مختلف الفنون منذ طفولتي وانتقل شغفي من المسرح إلى الفن التشكيلي، لأبدأ باقتناء الأعمال الفنية قبل 10 سنوات حينما توفر لديّ المال، مع ممارستي لفن الخط الصيني منذ 20 عاماً. ويقارب عدد مجموعتي من 300 عمل من الفن الصيني والياباني والعالمي.
ومثل أي مقتني للأعمال الفنية يسكنني حلم مشاركة وعرض مجموعتي على أكبر عدد ممكن من الناس، إلى جانب الترويج للفن التشكيلي الصيني في المنطقة).
مشاركة فنية
وأضاف: (نطمح من خلال الاتحاد أن نشارك قريباً بالفعاليات الفنية الكبرى التي تقام في الإمارات مثل معرضي (آرت دبي) و (آرت أبوظبي)، وتقديم روائع الفن الصيني المعاصر والتقليدي من أجل فتح نافذة على ثقافة المنطقة التي تشمل المسرح والموسيقى وغيرها من الفنون).
سيرة
يعمل رينشو شين، الحاصل على الدكتوراه في القانون، كمستشار لإدارة الأعمال بين الصين والإمارات، وله خبرة 15 عاماً بين الصين واليابان والولايات المتحدة والإمارات، إلى جانب مشاركته كخبير مساهم في مجلة (ذا إنتيليجنت) الصادرة عن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهو مؤسس اتحاد المجمّع الصيني للمقتنين في الشرق الأوسط عام
