تم عرض فيلم "طعم الليمون" السوري، على القناة السورية الرسمية يوم عيد الأضحى المبارك، رغم التعتيم الاعلامي الذي حظي به على مستوى الصالات السينمائية، نتيجة للظروف التي تشهدها سوريا، ويروي الفيلم الحياة المعيشية لمجموعة عائلات لاجئة سورية وعربية فلسطينية وعراقية ومن الجولان السوري، جمعها بيت واحد في أحد الأحياء العشوائية بدمشق، وذلك على خلفية التحضيرات لاستقبال النجمة الأميركية أنجلينا جولي في زيارتها لمخيمات اللاجئين العراقيين في سوريا.
أسماء ومشاركون
في فيلم «طعم الليمون» يقدم الفنان نضال سيجري العائد حديثاً من عملٍ جراحي أفقده حنجرته كمخرج تلفزيوني لأول مرة، بعد أن اختبره الجمهور كمخرج مسرحي، عن نص للفنان رافي وهبة، وفكرة المخرج حاتم علي، وتعاون فني من المخرج الليث حجو، وبطولة: أمل عرفة، حسن عويتي، عبد الرحمن أبو القاسم، جمال العلي، خالد القيش، محمد حداقي، إيمان جابر، هاشم غزال، الفرزدق ديوب، ومشاركة خاصة للمخرج سيف الدين سبيعي، من العراق: جواد الشكرجي ونادرة عمران من الأردن، والطفلة لاريم شنّار بدور «يافا»، ومحمد شنّار بدور «فارس».
حكاية حب
ويروي الفيلم حكاية حب بريئة تجمع الطفلة «يافا» الفلسطينية مع الطفل السوري «فارس»، بعد أن يوحد بين قلبيهما ما يتقاسمانه مع الرفاق من سكاكر بطعم الليمون، وحكاية الحب الطفولي تلك ستفتح بدورها الباب مشرعاً على حكايات أخرى لعل أبرزها حكاية عائلة «يافا» وهي جزء من سفر اللجوء الفلسطيني، وإلى جانب الحكاية الفلسطينية تبرز حكايات أخرى عن أناس بسطاء أبعدتهم الظروف السياسية عن أوطانهم ليجمعهم بيت واحد في حي دمشقي، نجد فيه عائلة فلسطينية، تسكن إلى جوار عائلة عراقية وأخرى لبنانية، ورابعة من الجولان إضافة إلى آخرين من مناطق متفرقة في سورية، ويأتي خبر مجيء النجمة الأميركية انجلينا جولي وصديقها النجم براد بيت إلى سوريا لزيارة اللاجئين العراقيين، والتحضير لاستقبالها، ليجمعهم مجدداً في المكان ذاته، حيث يصير فيه انتظار مجيء جولي وبيت ليظهرا مناخاً خصباً لرواية الحكايات، إلا أن انهماك الجميع بالتحضيرات يشغلهم عن «فارس» و«يافا» التي فقدت جدّها الذي غيبه الموت فقررت أن توصل له مفتاح العودة ( مفتاح بيت الجد في عكّا) كي لا يبقى هائماً على وجهه، لكن الموت يغيبها في حادثٍ مروري، بينما يستعد الجميع لاستقبال جولي التي تمرّ بسيارتها الفاخرة مروراً عابراً دون أن تنتبه لأحد، ودون أن ينتبه الجميع لموت «يافا» أو غياب «فارس».
