افتتح المعرض الجماعي (عبور الخط) في الأسبوع الماضي، والذي نظمه مركز تشكيل بمقره في ند الشبا بدبي، بالتزامن مع مؤتمر التعاون (عبور الخط: اليد والتكنولوجيا في عالم متغير)، الخاص بالتعاون بين الجامعة الأميركية في دبي وجامعة "آر إم آي تي" الاسترالية، والذي دعي إليه مجموعة من الخبراء في فنون الشرق الأوسط المعاصرة، لتقديم محاضرات حول الفن والتقنيات الحديثة، وقالت الفنانة المشاركة في المعرض فاطمة محيي الدين (وجدت في هذا الفن متنفساً لما يختزن في داخلي من طاقة.

ففي اليوم الواحد يختزن ذهني الكثير من الصور والمشاهدات اليومية التي أود رسمها في آن واحد)، وذلك من خلال عرضها الفني (متلازمة)، وسبق لفاطمة، المقيمة في دبي والمرشحة حالياً لجائزة (امرأة العام) التي تنظمها مجلة (المرأة الإماراتية)، أن فازت بالمركز الأول عن فئة الفنون الجميلة لجائزة الشيخة منال للفنانين الشباب 2010.

كما شاركت في برنامج خاص بتبادل الثقافات والإبداع بالتنسيق مع المجلس الثقافي البريطاني لمدة شهر، لتعود بعد انتهاء البرنامج الذي استمر لمدة شهر، وتبدأ بتأسيس عملها الخاص المرتبط بالترويج لإبداعات الفنانين المحليين والمقيمين.

 

زحف الخطوط

كان الزوار الذين توافدوا لمشاهدة المعرض الذي يستمر حتى 23 نوفمبر الجاري ومن ضمنهم خبراء الفن المدعوون للمؤتمر، يطالعون بين الحين والآخر ولقرابة ثلاث ساعات، فاطمة وهي ترسم بعفوية اللحظة داخل مكعب لغرفة افتراضية بيضاء بارتفاع يقارب من متر ونصف، عوالمها الداخلية على نسق فن الجدران (الغرافيتي).

ومع مضي الوقت بدأت التشكيلات تزحف وتمتد على جدران الغرفة والأثاث القريب من بيت الدمى، لتتسلق الخطوط المتشابكة والمتقاطعة من العيون والأعشاب والأغصان إلى جدرانها الخارجية والأرض المحيطة بها.