يتم اليوم الاعلان عن الكاتب الفائز بجائزة "غونكور"، وهي أرفع جائزة أدبية فرنسية، تضمن لصاحبها مبيعات تقدر بـ500 ألف نسخة على أقل تقدير، إضافة إلى ترجمتها إلى لغات العالم، وذلك في مطعم (دروان)، بباريس، وهو تقليد تتبعه أكاديمية "غونكور" منذ إنشائها. لكن قيمتها المادية ضئيلة.

وقد أعلنت الأمانة العامة لهذه الجائزة قبل أيام عن قائمتها الطويلة لدورة 2011، التي تحتوي على نحو 15 رواية. وقد أزاحت القائمة بعض الكتّاب الشهيرين الذين كان من المتوقع أن يُرشحوا إلى الجائزة أمثال: إميلي نوتومب، وإيمانويل شميث، فيما دخل اسم ديفيد فوئنكينوس ضمن القائمة الذي تخطى التخمينات.

وكان أكاديمية غونكور التي تمنح الجائزة قد اجتمعت يومي 4 و 25 من أكتوبر، وهي مرحلة التصفيات التي تمر بها الروايات المتنافسة. وبالتزامن مع هذه الجائزة، تختار جائزة "غونكور" للثانويات روايتها المفضلة من بين هذه الأعمال، وقد رافق جمع من تلاميذ الثانويات الفرنسية أعضاء أكاديمية غونكور، في حفل إعلان القائمة الطويلة الذي انعقد في مطعم دروان؛ وهو أول حضور لتلاميذ الثانويات في تاريخ الجائزة غونكور.