أظهرت دراسة أجراها باحثون من معهد هولندا للسرطان بامستردام أن خضوع النساء لعلاج للخصوبة يضاعف احتمال معاناتهن من مشكلات في المبيض، بما في ذلك سرطان المبيض، في مرحلة لاحقة من الحياة؛ ووجدت الدراسة، التي أجريت على ما يقرب من 30 ألف امرأة كانت تكافح في سبيل الإنجاب، أن الأورام كانت أكثر شيوعا بين النساء اللاتي خضعن لعمليات التلقيح الصناعي. يعتقد الباحثون ان ذلك يرجع إلى العقاقير الهرمونية التي تساعد النساء على انتاج المزيد من البويضات. وقد أوصى الباحثون الأزواج بأن يوقفوا عمليات التلقيح الاصطناعي بعد أكثر من ثلاث دورات، وذلك بسبب الخطر المتزايد للمرض.