يحطّ "معرض الكتاب الفرنكفوني" رحاله في مجمّع "البيال" في وسط بيروت، وذلك في نسخته الـ18 التي تحمل عنوان "كلمات الحرية"، بعدما كانت نسخته الماضية في العام الفائت بعنوان "كلمات المتوسط"، وذلك بدءاً من 29 الجاري وحتى 6 نوفمبر المقبل، بمشاركة 130 كاتباً فرنكفونياً.

وفي المعرض الذي يُراد منه هذا العام أن يكون عيداً، أي طريقة يُحتفل بها بالفرنكوفونية في لبنان، حيث أصبح جزءاً من المشهد الثقافي العام، سيقدّم كتّاب لبنانيون، غير فرنكوفونيّين، بعض القراءات بلغتهم العربية، بينما يقرأ آخرون الترجمة بالفرنسية.

وبين مختلف مجالات الكتاب، الموزّعة بين العلوم الإنسانية والآداب والشعر والكتب الفنية والشريط المصور وكتب الأطفال والناشئة وغيرها من العناوين، فإن ثمّة تنوعاً كبيراً في برنامج المعرض هذه السنة. وما يزيد في التنوّع أن السفارة البلجيكية، وبما أن بلجيكا هي ضيفة شرف نسخة هذه السنة، دعت لحضور 10 كتّاب، من بينهم الشاعر البلجيكي الكبير كارل نوراك، كما دعت 24 ناشراً للمشاركة.

ولكون "كلمات الحرية" هو عنوان المعرض هذا العام، فسيحضر "الربيع العربي" عبر 3 ندوات مختلفة ستناقش الأمر من مختلف الجوانب، مع مجموعة متنوّعة من الباحثين والسياسيّين وعلماء الاجتماع. كذلك، ثمّة ندوات أخرى ستعالج الكثير من الشأن الثقافي، وبخاصة الأدب الذي يُكتب اليوم على المواقع الالكترونية، إذ يلحظ المعرض تنامي هذه الظاهرة، ليخصّص لها طاولة مستديرة.

وذلك الى جانب العروض الفنية والفوتوغرافية والتواقيع. علماً أن عدد المشاركين في معرض هذا العام هو 58 دار نشر، ولاسيّما بعد مشاركة رومانيا وغيرها في فعالياته، ومشاركة 130 كاتباً فرنكوفونياً بينهم 30 كاتباً فرنسياً للناشئة وللكبار.