قال علماء من كندا إن التغير المناخي في مياه المحيط المتجمد الشمالي قبالة ساحل كندا أدى لتكاثر المزيد من الطحالب والعوالق البحرية.

وحسب فريق الباحثين تحت إشراف جان اريك تريمبلي من جامعة لافال في مقاطعة كيبك الكندية في دراستهم، التي نشرت أمس الاثنين في مجلة "جيوفزيكال ريسيرش ليترز" الأميركية، فإن أسباب هذا التزايد في النشاط الحيوي في مياه هذه السواحل هو ارتفاع درجة الحرارة.

مما أدى إلى ذوبان الجليد هناك بالإضافة إلى تزايد هبوب الرياح التي تحمل مياها بها الكثير من الغذاء إلى هذه المناطق القريبة من السواحل مما أدى إلى تزايد العوالق النباتية والحيوانية، مرتين إلى ست مرات في بحر بيفورت قبالة الساحل الشمالي لكندا.

وعتمد الباحثون في دراستهم على بيانات التقطتها أقمار صناعية لحركة الرياح وسمك الطبقة الجليدية بالإضافة إلى تحليل العديد من عينات المياه من المنطقة.