بحثت اليونسكو وهيئة ابوظبي للثقافة والتراث، اطر ومشاقات تعزيز التعاون المشترك بينهما، حيث ناقش اجتماع إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة " اليونيسكو "، في مقر المنظمة في باريس، اول من امس، مع محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، التزام الهيئة على المدى الطويل، في ترسيخ تعاونها مع اليونيسكو، في ظل اقرار سلسلة من المبادرات التي عززت القدرات التقنية للهيئة في مجال إدارة الثقافة والتراث. ويأتي هذا اللقاء في اطار مشاركة الهيئة، بوفد برئاسة محمد خلف المزروعي، في أعمال المؤتمر العامي لمنظمة اليونيسكو، لعام 2011 والتي انطلقت امس. وأكدت مديرة اليونيسكو، اهمية الدور الذي تنهض به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في العالم العربي، عبر مشاريعها الاستراتيجية، فضلا عن المساهمات الدولية في شؤون الثقافة والتراث. وأشادت بالجهود المتواصلة المبذولة من قبل الهيئة لحماية ورعاية وترويج التراث الثقافي لإمارة أبوظبي والإمارات عموما، الأمر الذي ساهم في تحقيق اعتراف دولي بـ" القيمة العالمية الاستثنائية" لهذه الثقافة عبر إدراج المواقع الثقافية في مدينة العين على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي في يونيو 2011، وكذلك بعد إدراج الصقارة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في نوفمبر 2011، بفضل جهود 12 دولة عربية وأجنبية قادتها دولة الإمارات.

دعم

وقال محمد خلف المزروعي، إن ما جعل نجاح الهيئة يتحقق، خلال هذه الفترة الوجيزة، هو الدعم والتشجيع من قبل القيادة الرشيدة، والاهتمام الكبير من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله "، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الدائمة لاستراتيجية صون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، ودولة الإمارات، من خلال رؤية الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.