تعرض القاص العراقي محمود عبد الوهاب الى أزمة صحية حادة، أدخل على اثرها، الى المستشفى التعليمي، في بالبصرة، مساء السبت الماضي ( 22 اكتوبر 2011 ).

ويعد عبد الوهاب (من مواليد بغداد 1929)، من رواد القصة العراقية القصيرة في العراق، الى جانب كوكبة من المبرزين، وهم: مهدي عيسى الصقر، عبد الملك نوري وفؤاد التكرلي. وكان شرع في تقديم ابداعاته في مجال القصة والرواية والنقد، قبل قرابة 60 عاما. وترأس اتحاد أدباء البصرة فترات عديدة. ولديه مجموعة الإصدارات، منها: رائحة الشتاء، رغوة السحاب، ثريا النص، سيرة بحجم الكف.

وكان الكاتب الراحل، تخرج مطلع خمسينات القارن الفائت، من جامعة بغداد، حيث نال أعلى درجة بين طلاب دفعته في كلية الآداب. وعين مديرا لإحدى المدارس في مدينة البصرة. وكانت حقبة الستينات من القرن الـ 20، من أحلك السنوات التي جابهها، حيث فصل من وظيفته، وتعرض للسجن، ثم اضطر إلى العمل كقاطع تذاكر. ولاحقا مديرا لسينما الكرنك في البصرة. وسافر، عقبها، إلى جامعة عين شمس لدراسة الدكتوراه، لكنه لم يكمل الدراسة بسبب الحالة الاقتصادية.