تنطلق في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي، في السابعة من مساء اليوم، فعاليات الأسبوع الثقافي الكوري الذي تنظمه (مؤسسة العويس) بالتعاون مع القنصلية العامة لجمهورية كوريا في دبي، ومدينة بوسان الكبرى، والذي يستمر حتى 27 أكتوبر الجاري، متضمناً مجموعة من الفعاليات الفنية والفكرية والسينمائية والتشكيلية والموسيقية.

ويأتي هذا الأسبوع تتويجاً لزيارة ثقافية قام بها وفد من مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، إلى جمهورية كوريا الجنوبية، بدعوة من (مؤسسة كوريا) في العاصمة سيؤول، حيث تم التنسيق لإقامة مهرجان ثقافي كوري في مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية.

وقال عبد الحميد أحمد، أمين عام المؤسسة، إن هذا الأسبوع يمثل استكمالاً لتطلعات ثقافية جديدة، حرصت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية على تنويعها جغرافياً، فكل ثقافة لها مذاقها الخاص ولونها الذي يميزها عن الثقافات الأخرى، إذ كانت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، أقامت أنشطة عربية وعالمية مماثلة، منها: أسبوع للثقافة العراقية، وآخر للثقافة السورية، فضلاً عن أيام للثقافة البولندية، وأسبوع لأيام الثقافة الصينية، وغيرها.

وأضاف الأمين العام أن الفعاليات الثقافية الكورية ستمتد إلى رأس الخيمة، حيث تقام بعض الأنشطة الكورية هناك، بالتعاون مع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فرع رأس الخيمة، وهو ما دأبت المؤسسة عليه، عبر التواصل والتعاون مع المؤسسات المشابهة، حيث سجلت حضوراً مميزاً في رأس الخيمة، عندما أقامت أنشطة ثقافية وفنية صينية ومصرية وسورية، في الإمارة، وهو ما يعزز فكرة الانفتاح على الآخر، عبر منتجه الثقافي وتعريف المجتمع المحلي به.

وتوجه عبد الحميد احمد بالشكر إلى مؤسسة كوريا، التي ساهمت في التواصل مع الفعاليات الثقافية الكورية، وكذلك جامعة الفنون في كوريا، وإلى مدينة بوسان التي قدمت الكثير من التسهيلات، لتقديم صورة أصيلة عن الثقافة الكورية في الامارات.

يتضمن الأسبوع الكوري معرضاً للفن التشكيلي لرابطة فناني آريسو، ومعرضاً للسيراميك للفنان سان ــ شيك كيم، ومحاضرة للملحق الثقافي لسفارة كوريا بالقاهرة السيد جي يانغ بارك، يتحدث فيها عن كوريا والعالم العربي «علاقات تاريخية.. ومستقبل مشرق»، وعروضاً سينمائية لأفلام روائية كورية، ثم تختتم الفعاليات بحفل لفرقة مدينة بوسان الاستعراضية.

 

لمحة عن (فرقة بوسان)

تأسست فرقة مدينة بوسان للرقص الفولكلوري في عام 1973 في كوريا. ويعد كي تاي هونج المدير الفني الثامن لهذه الفرقة، وهو أيضا كبير مصممي الرقصات بالفرقة. وتضم الفرقة 50 عضواً ما بين الجهاز الإداري والراقصين والراقصات الذين يقدمون فنون الرقص الفولكلوري الكوري. وتقدم الفرقة العديد من الاستعراضات في المهرجانات المحلية والمحافل الدولية، وذلك بالإضافة إلى الدورات والبرامج التدريبية المختلفة التي توفرها للجمهور سنوياً، مثل: «رقصة الصيف في الحديقة».

كما تلعب فرقة مدينة بوسان للرقص الفولكلوري، دوراً مهماً في جعل الرقص الكوري التقليدي معروفاً حول العالم من الاستعراضات التي قدمتها خلال جولاتها في العديد من البلدان.

 

الفنان سان ـ شيك كيم

يعد الفنان سان ـ شيك كيم، من أبرز النحاتين الكوريين، فهو ينتمي إلى أسرة فنية عريقة توارثت فن الخزف عبر ثمانية أجيال، فهو الابن الأصغر لفنان الخزف الشهير كيم بوك مان. وولد كيم سن شيك في مدينة مان كيونج بجمهورية كوريا الجنوبية، وبدأ دراسة فن الخزف الكوري «كوان أوم يو» في عام 1991، وفي عام 1998، فاز كيم بجائزة مهرجان فن الخزف التقليدي. كما فاز بجائزة مهرجان «دونج أي» للفنون عن فئة فن الخزف التقليدي، واختيرت أعماله ليتم عرضها ضمن معرض «يونج نام» لفن الخزف والسيراميك. وتعرض أعماله ايضاً، بشكل دائم في رواق «سانج كوك ساداوان» في جزيرة كيوتو اليابانية، وغيرها الكثير.