أوصى باحثون أنه من الأفضل أخذ مسحة من عنق الرحم مرة كل ثلاث سنوات، بدلاً من تكراره كل عام، كما أكدوا أيضاً بأن يتم إجراء اختبارات الكشف عن سرطان البروستاتا مرة واحدة كل ثلاثة أعوام.

ويبرر مايكل لوفيفلر مؤلف الدراسة وأستاذ طب الأسرة بجامعة ميسوري نصيحته بعدم إجراء اختبارات الكشف عن السرطان سنوياً أنه كثيراً ما ينتج عن تلك الاختبارات نتائج إيجابية كاذبة، مما يورط المريض في اختبارات جديدة مؤلمة، دون أن يكون هناك داعيا لذلك.