كشفت دار كريستيز للمزادات العالمية عن دخول أعمال أربعة فنانين إماراتيين شباب للمرة الاولى، في مزادي كريستيز للأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، اللذين سيقامان مساء يوم غد وبعد غد (الثلاثاء والأربعاء 25 و26 أكتوبر الجاري)، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس، في فندق أبراج الإمارات، حيث تم الإعلان فيه عن مستجدات المزاد التي شملت أيضاً، تبرع فنانين عراقيين معاصرين بستة من أعمالهم لدعم الفن التشكيلي العراقي.
(النظرة الأخيرة)
ويختص الجزء الأول من المزاد بروائع الأعمال التي تستأثر باهتمام كبار المقتنين إقليمياً وعالمياً، في حين يختص الجزء الثاني بأعمال فنانين واعدين.
تندرج أعمال الفنانين الإماراتيين الشباب المشاركة في الجزء الثاني من المزاد، وهي في كل من حقل التصوير الفوتوغرافي والمعالجة الرقمية، بواقع عمل بعنوان (النظرة الأخيرة) للشيخة لطيفة بنت مكتوم، والقيمة التقديرية له ما بين 6 و 8 آلاف دولار أميركي، وعمل بعنوان (سالم) للمياء قرقاش والقيمة التقديرية لها ما بين 5 و7 آلاف دولار، وعمل (مادونا) لميرا حريز والقيمة التقديرية له ما بين 3 و 4 آلاف دولار، وفي حقل الفن الرقمي عمل بعنوان (إيمان) لسعيد خليفة وقيمته التقديرية ما بين 3 و 5 آلاف دولار، أما على صعيد التشكيل اختيرت لوحة (اصبر معي) لنور السويدي وقيمتها التقديرية ما بين 4 و 6 آلاف دولار.
قيمة العمل
«البيان» التقت خلال المؤتمر بهالة خياط أخصائية الفنون الشرق أوسطية والإيرانية المعاصرة والمشرفة على المزاد، لمعرفة معايير اختيار أعمال الفنانين الإماراتيين، حيث قالت: (يتم ترشيح الأعمال من قبل القائمين على المجموعات الفنية الخاصة والقيمين على الغاليريات. أما اختيارنا لهذه الأعمال فمبني على قيمة العمل الفني وتجربة الفنان، فالشيخة لطيفة بنت مكتوم شاركت في بينالي البندقية للعام الجاري، في حين شاركت لمياء قرقاش في البينالي نفسه عام 2009، أما نور السويدي فقدمت آخر معرض لها في لندن خلال العام الجاري، كما اختير عمل الفنانة الشابة ميرة حريز لقدراتها الفنية العالية على صعيد المضمون والتقنية، وهي تعد حالياً للمشاركة في معرض بكوريا. كذلك الأمر مع تجربة الشاب سعيد خليفة).
مبادرة إنسانية
وتتضمن مجموعة أعمال الفنانين العراقيين الستة، لوحة للفنان السريالي أحمد السوداني والتي رسمها خصيصاً للمزاد، علماً أن عمله (بغداد) في مزاد كريستيز الأخير الذي أقيم منتصف الشهر الجاري بلندن بيعت بمبلغ يزيد على مليون ومائة ألف دولار أميركي. وسيعود ريع مبيع أعمال الفنانين الستة إلى المؤسسة الناشئة (صدى) غير الربحية والمعنية بدعم الفن العراقي المعاصر.
