أكد خبراء أن موارد الارض ستواجه ضغوطا لا تحتمل عندما يرتفع عدد سكانها الى تسعة مليارات بحلول العام 2050 كما هو متوقع، ووحدها ثورة في استخدام الطاقة والمياه والاراضي قد تسمح بتجنب الكارثة على ما يفيد محللون.

حيث أشارت الإحصاءات إلى تراجع نسبة الخصوبة إلى النصف، في غضون ستة عقود، لتصل الى 2,5 طفل لكل امرأة اليوم، مع تفاوت كبير بين الدول. كما تعرضت الموارد مع ارتفاع عدد سكان العالم إلى ضغوط كبيرة سواء أكانت موارد المياه العذبة اوالتربة اوالبحار اوالغابات.

وفي حال استمرت الوتيرة الحالية فينبغي توافر كوكب اخر بحلول العام 2030 لتلبية الحاجات وامتصاص نفايات كوكبنا استنادا الى حسابات شبكة "غلوبال فوتبرينت نيتوورك". ويقترح هؤلاء الخبراء أن الحل يمر أولا عبر خفض مستويات الفقر، وتحسين التربية والتعليم لاسيما في صفوف النساء.