أظهرت دراسة أجراها باحثون من مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك أن كبح كل من حمضي «ميكرو آر إن إيه 33 إيه» و«ميكرو آر إن إيه 33 بي» باستخدام مضادات الحمض النووي الريبوزي المعدلة كيميائياً، والتي تعرف بـ«أوليغونيوكليوتيدات»، يخفض بشكل ملحوظ مستويات الشحوم الثلاثية، ويؤدي إلى زيادة مطردة في نسبة كولسترول البروتين الدهني عالي الكثافة، المعروف اختصاراً بـ «إتش دي إل سي»، وهو الكولسترول «الحميد». وقالت كاثرين مور، التي قادت فريق البحث: «تعد الدراسة الحالية أول دراسة تبين أن كبح هذين الحمضين اللذين لا يوجدان إلا في الثدييات الأكبر حجماً، يمكن أن يكبح مستويات الشحوم الثلاثية في الجسم، ويزيد مستويات الكولسترول الحميد». وتسلط هذه الدراسة الضوء على فوائد تحوير الحمضين المذكورين ومساراتهما الأيضية، لمعالجة الحالات التي تزيد من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.