إن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهو يتابع المسيرة المظفرة للشعب الليبي الشقيق، ونجاحه في ثورته التي عبرت عن آمال وطموحات الشعب الليبي الشقيق ، يناشد اخوته واخواته الكتاب والأدباء الليبيين التحرك بسرعة لتصحيح أوضاعهم، وانتخاب مجلس إدارة جديد يعبر عن آمالهم وتطلعاتهم، ويمثلهم خير تمثيل، كما فعل اتحاد كتاب وأدباء مصر العربية بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، لتأكيد أن ممثلي مجلس الإدارة في ليبيا نتاج هذه الثورة الوطنية.

خصوصاً وأن رابطة الكتاب الليبيين فازت بمنصب النائب الأول لاتحاد الأدباء والكتاب العرب وأن ممثل الرابطة هو الدكتور خليفة حواس، سمي النائب الأول لاتحاد الأدباء والكتاب العرب، ومطلوب الآن أن تكون شرعية هذه الرابطة مستمدة من النظام الجديد ، المعبر عن إرادة الشعب الليبي الشقيق، بمن فيه كتّابه وأدباؤه وكلنا يعلم ملابسات اختيار مجلس الرابطة الحالي مع تأكيدنا بضرورة تمثيل كتّاب وأدباء ليبيا في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وأن لا يبقى مقعد ليبيا شاغراً وحتى يتم تشكيل جديد لمنظمة جديدة تمثل كتاب ليبيا فإن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يرى تجميد عضوية (رابطة الكتاب الليبيين) ومنصب النائب الأول للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.

متذكرين قرارات الاتحاد العام بشأن تجميد عضوية اتحاد كتاب العراق منذ الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 .كما يطلب اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إعادة النظر في موعد انعقاد المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أو تأجيله، إن أمكن، حتى تتبين الصورة في بعض الدول العربية التي مازالت تعاني الاضطرابات وعدم الاستقرار، وحتى لا تتضارب الرؤى والأفكار، وربما حدث ما لا يحمد عقباه، فينشق صف الأدباء والكتاب العرب بدلاً من اجتماعه والتئامه.أما إذا رأى الأخوان في الأمانة العامة للأدباء العامة من ضرورة الاجتماع، ورأوا تثبيت الموعد المقترح للاجتماع في الجزائر، فإن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بكل المحبة والتقدير، يسره الحضور، ومشاركة أخوانه العرب أعباءهم ومسؤولياتهم .