أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب عن إطلاق مسابقة شعرية للطلاب، تحت اسم جائزة "تعليم" الشعرية. هذا وقد تم الإعلان عن هذه الجائزة الجديدة التي تُضاف إلى برنامج مهرجان 2012، من خلال الملتقى الذي أقامته مؤسسة البابطين للإبداع الشعري في دبي تحت شعار "الشعر من أجل التعايش السلمي"، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بحضور السيدة إيزابيل أبو الهول مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب وزياد عزام الرئيس التنفيذي لتعليم والشاعرين البريطانيين بول بليزارد وتوني بوزان، في فندق انتركونتننتال فستيفال سيتي بدبي.

 

(من انا من انت؟)

وقالت إيزابيل: (تحمل جائزة "تعليم" الشعرية هذا العام عنوان "من أنا، من أنت؟" لكي يتمكن الشعراء الشباب من إطلاق العنان لخيالهم في اختيار ما يشاؤون من عناوين لقصائدهم شريطة أن تندرج تحت نفس الموضوع. تُقدم هذه المسابقة باللغتين العربية والإنجليزية، وتتم بالتعاون مع مدارس دولة الإمارات العربية المتحدة. يتم تكريم الفائزين خلال مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي يقام بالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون. خلال الفترة من 6 إلى 10 مارس 2012.

 

تقارب فكري

وفي هذا الصدد قال زياد عزام، الرئيس التنفيذي لـ "تعليم" "هناك تقارب فكري كبير يربط ما بين مهرجان طيران الإمارات للآداب ومؤسسة "تعليم"، فنحن نتشارك الشغف بفنون الكلمة المكتوبة، وسعيدون جداً بالشراكة التي تجمعنا مع المهرجان والتي من شأنها إلهام أكبر عدد ممكن من أبنائنا الشباب لكتابة الشعر".

وتحدث الشاعر بول بليزارد عن أهمية الشعر في حياة الإنسان خاصة في المراحل الأولى التي تشمل الطفولة والمراهقة، ففي الطفولة يتشرب الطفل اللغة، أما في المراهقة فيستعين بالشعر على ترجمة وفهم ما يعتمل في داخله من انفعالات ومشاعر وكثيفة.

ولا ننسى أن أجمل الشعر كتب من قبل شعراء حينما كانوا في مقتبل العمر. وقال الشاعر توني بوزان، (كرهت الشعر في طفولتي بسبب طريقة تدريسه الباهتة، كان مجرد مادة للحفظ، ولكن حينما سمعت قصيدة للشاعر ألفريد لورد تينيسون، سحرت بجمال الشعر وبت أسيره حتى اليوم).