التقت (البيان)، على هامش جلسات البحث والنقاش في الملتقى، مجموعة من المفكرين والشعراء، من مختلف دول العالم، حيث حاورتهم حول دور الملتقى في اذكاء رؤى التلاقح الفكري والحضاري بين مختلف الثقافات. وفي هذا السياق، اكد الدكتور السويدي لايف ستنبرغ- مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة (لوند) بكوبنهاغن، لـ(البيان)، اهمية الدور الركيزي للملتقى في تفعيل اوجه التلاقي والحوار والانفتاح على الآخر بين جميع الثقافات.
وقال عن طبيعة ومضمون مشاركته في فعاليات الملتقى: (تتمثل مشاركتي في الملتقى من خلال البحث أو الدراسة الخاصة بتواصل الثقافات عبر ترجمة الشعر العربي إلى السويدي ودعم المترجمين في هذا الإطار.
أما دور المركز الذي تأسس قبل أربع سنوات، فيتمثل بتعريف الطلبة والأكاديميين بالثقافة العربية إلى جانب إعداد دراسات إسلامية). ولدى سؤاله إن كانت هذه مشاركته الأولى في ملتقى البابطين أو زيارته لدبي قال: (هذه ثاني مشاركة لي، كما يتم التحضير لملتقى في كوبنهاغن عام 2013. أما زيارتي لدبي فهي الثانية، حيث أقوم بزيارة عدد من الجامعات في الإمارات بهدف التعاون والتواصل المستمر معها، مثل جامعة زايد في أبوظبي).
