واصلت ندوة (نقد المسرح العربي.. رؤية مستقبلية)، في الشارقة، فعاليات جلساتها، اول من امس، حيث ناقشت ورقة د. يونس لوليدي: (النقد المسرحي ما له وما عليه)، مجموعة محاور تفصيلية استراتيجية رؤيوية، خلال جلسة أدارها الفنان ابراهيم سالم، وعقب على الورقة فيها: اسماعيل عبد الله الامين العالم للهيئة العربية للمسرح- رئيس مجلس ادارة جمعية المسرحيين الاماراتيين، ود. رئيف كرم.

وعالج د.لوليدي، موضوعة طرحه في الورقة، عبر سرده مجموعة ملاحظات حول المشهد النقدي المسرحي العربي، اشار فيها الى انه يعاني النقد المسرحي العربي من خلط في المصطلحات والمفاهيم ادت الى وقوع خلط في أذهاننا بين المنظر والباحث والناقد؛ إذ صرنا نطلق تسمية (ناقد)، على كل منهم على الرغم من الفرق الشاسع بينهم.

ولفت لوليدي الى ان الباحث يهتم بشعريات المسرح ونظرياته؛ وبالمصطلحات والمفاهيم؛ ويتابع تاريخ التجارب المسرحية وتطورها؛ وعلاقة المسرح بالفنون والآداب الأخرى؛ وعلاقة المسرح بمختلف المناهج.

وعقب اسماعيل عبد الله في مداخلته، على جملة نقاط، مؤكدا ضرورة تعميق الابحاث في هذا الشان، والسعي الى إدراك الكنه الحقيقي والجوهري لعملية النقد المسرحي. كما قدم د. رئيف كرم تعقيبه على ورقة الوليدي، فقال: (هذا المقام المحوري الوسيط بين العرض والجمهور يضع الناقد في قلب التفاعل بين توقع الجمهور وأصالة العرض ويحمله مسؤولية الأمانة في نقل وقائعه. وأوضح الدكتور مشهور مصطفى، في مداخلته، ان اللبس بين النقد الدرامي والنقد المسرحي، يجب أن ننتهي منه، ولا يتوجب علينا الفصل الصارم بينهما. وقال يحيى الحاج: (النص الدلالي وتحولاته على المسرح اذا لم يعكسها برؤية اخراجية ومرجعية فكرية، يكون مشوها.